شارك الخبر
لكم اضحكني كثيرا قصة هذه الحادثة الطريفة التي تحولت تلقائيا إلى مثل شعبي متداول بقوة ومازال ومازلت استدعيه كلما لاح لي مايوحي باستخدام هذا المثل ومتلازماته .
جمع هذا القول بين البساطة والتلقائية وجسد حالة الاعجاب والاندهاش لقادم بسيط من قريته النائية ربما لأول مرة إلى رحاب المدينة حين أبهره كل شي فيها وجعلته مندهشا فاغرا فاه يجول بنظره يسرة ويمنة ومايزال على حالته مصروعا حتى لاحراك به
تتعاظم في عينيه الدهشة والاستغراب كلما رأى بنات الجامعة والمدينة يتحلقن حول ثابت أبن قريته سافرات لابسات بنطلونات وأزياء الموضة مستعرضات مفاتنهن بدلة وفتنة وغنج
أولابسات الشياذر فوق جول الديس ملقاة عاكر كما قال الشاعر الكبير المفلحي
بعث لي ذات مرة زميلي العزيز في الدراسة الجامعية والاستاذ الجامعي القدير محمد ثابت حسين صورة لشخصه الكريم من أسطنبول التي قضى فيها شهر العسل وليس امامي الا استدعاء ماقاله الردفاني البسيط مع بعض التحوير
(حنين أمك وابن ثابت ) علق ضاحكا وحين عاد قابلته فقال ضحكت بصوت مجلجل من على جسر مضيق البسفور حين قرأت تعليقك
وفي الشهر الماضي كنت في مدينة كوانزوا الصينية بمعية بعض من شبابنا العاملين في مجالات التجارة والتصدير وفي مانحن في أرقى شوارع حي تينخه ذات الابراج العالية جدا اذ بشاب صيني يجلس القرفصا ويجذب حبيبته إلى ظهره لينطلق بها وهي تقهقه في غاية فرحتها معلنا على رؤوس الاشهاد عن هذا الحب الافلاطوني العتيد وتذكرت للتو الاغنية اللحجية القمندانية باشلك على عاتقي حالي واعنب رازقي .
وعندما فاجأني أحدهم بالسؤال ماتعليقك على هذه العادة الصينية في حمل الحبيب لحبيبته على ظهره
وفي تلك اللحظة لم تسعفني الذاكرة سوى بالقول :
(حنين أمك واثابت الصيني ) ضحكنا جميعا ومضينا وكلما اعجبنا منظرا جماليا أو سياحيا مدهشا رددنا سرا وعلانية
حنين امك واثابت