شارك الخبر
في حادثة فاقت كل تصور، اهتزت مديرية الأزارق على وقع جريمة قتل مروعة، كُشف عنها اليوم بعد خمسة أيام من وقوعها. المجرم هشام أحمد عبيد لم يكتفِ بالغدر بصديقه وزميله من أبناء الصبيحة، علي احمد سيف الصبيحي بل قتله بدم بارد ودفنه بالقرب من منزله، محولًا بيت الضيافة إلى قبر.
القتيل، الذي كان يعتبر صديقاً حميماً ورفيق سلاح في أحد المواقع في جبهه كرش جاء إلى الضالع الأزارق ضيفاً عزيزاً لم يدرِ أن نهاية حياته ستكون على يد من استأمنه وأكرمه. إنه الغدر في أبشع صوره، والخيانة التي لا تغتفر!
تفاصيل الجريمة كشفت عنها رائحة الجثة المتحللة التي فاحت من مكان الدفن، لتفضح فعلة القاتل الشنيعة. وبفضل يقظة أمن الأزارق، الذي تحرك فوراً، عُثر على بطاقة هوية القتيل بالقرب من الجثة، ما سرّع عملية كشف الجريمة والقبض على الجاني.
#المعلومات_الأولية_تشير إلى أن الدافع وراء هذه الجريمة النكراء كان الطمع الخسيس في بندقية ودراجة نارية تخص القتيل. فهل وصل الحال ببعض النفوس إلى هذا الدرك من الانحطاط، ليقتل الصديق صديقه من أجل متاع زائل؟!
كل الشكر والتقدير لرجال أمن الأزارق الأبطال الذين ضربوا أروع الأمثلة في سرعة الاستجابة والتحقيق، وقبضوا على هذا المجرم ليقدم للعدالة.
هذه الجريمة ليست مجرد حادثة، بل هي صرخة مدوية في وجه الخيانة والطمع، ونداء عاجل لتطبيق أقصى العقوبات بحق من تسول له نفسه العبث بالأرواح والحرمات. ليكن هذا درسًا قاسيًا لكل من يفكر في الغدر، فالعدالة قادمة لا محالة!
صادر عن:
عمليات الكتيبة الرابعة
اللواء الخامس حزم
جـبهة كـرش
مجاهد العمري