شارك الخبر
✍🏼 بقلم الشيخ/ أمين عبدالكريم بن علي الحاج
بين الغلاء والفقر.. المواطن الجنوبي يختنق بصمت.
في المحافظات المحررة، تتسع يومًا بعد يوم هوّة المعاناة بين المواطنين ولقمة العيش. أسعار المواد الغذائية والخدمات ترتفع بلا رقيب، بينما تتدهور قيمة العملة، وتتآكل الرواتب أمام أبسط الاحتياجات.
من المؤلم أن المواطن اليمني الذي صبر سنوات الحرب والتحوّلات، يجد نفسه اليوم أسيرا للفقر والغلاء في أرضٍ يُفترض أنها تمنحه الأمان والكرامة. الواقع يقول إن حياة الناس تزداد قسوة، ولا حلول حقيقية في الأفق القريب .
الأسواق نارٌ مشتعلة، ورواتب الموظفين لم تعد تكفي لثلاثة أيام. الكهرباء شحيحة، والمياه غير منتظمة، والخدمات الصحية في تراجع. ومع كل هذا، لا تزال الجهات المسؤولة تكتفي بالتصريحات، دون إجراءات حقيقية تلامس معاناة الناس.
لسنا بحاجة إلى وعود جديدة، بل إلى قرار شجاعة وهنا نطالب القادة الجنوبين بابعاد كل الايادي التي تعبث وتحاول ان تفشل قيام الدولة ويسيئون لها لكي يتعذب المواطن الجنوبي ويقتلوا طموحه وآماله في قيام دولة الجنوب ، لذلك يجب بان يتن تقدير المواطن أولًا ويحسن دخله ومعيشته وذلك من خلال ضبط الأسواق، واستقرار العملة .
وهي دعوة ايضا لدول التحالف لدعم الاقتصاد والخدمات متمثلة بالكهرباء والصحة والتعليم وهم لهم ايادي بيضاء كثيره في اليمن ولكننا مازلنا نطمع بالمزيد .
صوتنا اليوم هو صوت كل أسرة أنهكها الغلاء، وكل شاب ضاعت أحلامه بين طوابير الغاز والبطالة. الجنوب يستحق الأفضل، والمواطن لا يطلب أكثر من حياة تحفظ كرامة الانسان