شارك الخبر
تحمل عيدروس الزبيدي الكثير من أجل شعبه الجنوبي!ولازال ،قضى أياما وليالي طيلة سنين مشردا في الجبال ،تحت حر الشمس ،وبرد الشتاء يفترش في الليالي الأحجار ويستظل بظل الأشجار. !
كلما سنحت له فرصة ،فالرجل كان ملاحقا من قبل قوات جيش الاحتلال اليمني الذي لا يرحم كل من يخرج عن طاعة حاكمه!
تحمل عيدروس بصبر أيوب مطاردة قوات الاحتلال له ،وجاع وخسر الكثير على الصعيد الشخصي ،لكن وطنه كسب قائدا ومناضلا صلباً ،لاتلين له قناة فيما يتعلق بحق شعبه الجنوبي في استعادة دولته، وعزته وكرامته.
وهناك اليوم من يعتقد أن الحرب عليه قد انتهت بدحر قوات المحتل اليمني ،بينما يمارس المحتلون عليه حربا أخرى أشد وأنكى، حرب نفسية لثنيه عن مواصلة قيادته لنضال شعبه لتحرير بلده وإعلان يوم الاستقلال الحقيقي بعد ضياع استقلاله الأول جريا وراء الأوهام.
يتعرض الرئيس القائد لحملة شرسة ،هدفها النيل منه، من قبل المحتلين اليمنيين، بمختلف انتماءاتهم الحزبية حكاما وشعباً،ويشاركهم تلك الحرب للأسف بعض الجنوبيين! لأسباب لانعلمها ولكن هيهات ! فليس عيدروس ممن يتخلون عن مبادئهم خشية ترهات الأعداء وأذنابهم.
عيدروس الزبيدي ورفاقه أمل الجنوب في استعادة وطن مغدور به.
الأديب القاص سالم فرتوت