شارك الخبر
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن موافقة وزارة الخارجية على صفقة بيع محتملة لمنظومة صواريخ “NASAMS” المتقدمة للدفاع الجوي إلى مصر، بقيمة تقدر بنحو 4.67 مليار دولار.
وقال تقرير لموقع “ناتسيف نت” الإخباري الإسرائيلي، إن الصفقة الأمريكية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، تعد محاولة من الولايات المتحدة لتعويض مصر عن القيود المفروضة على شراء أسلحة متطورة خلال السنوات الأخيرة الماضية.
وقال الموقع العبري، المتخصص في الشؤون الأمنية
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن صفقة أسلحة الدفاع الجوي الأمريكية لمصر، التي أعلنت عنها واشنطن مساء أمس الخميس، لن تلحق الضرر بإسرائيل.
و أضاف ان التردد المصري العلني على أنظمة الأسلحة المتطورة الصينية، بما في ذلك طائرات الشبح و صواريخ جو-جو بعيدة المدى ناهيك عن انظمة الدفاع الجوي، قد دفع الولايات المتحدة إلى الموافقة على صفقات أسلحة لمصر، والتي ستُدفع قيمتها من المساعدات دون أن تكلفها سنتا واحدا.
وأوضح التقرير العبري أن ما يميز هذه الأنظمة أنها متوسطة المدى، أي أن نشرها على أراضي وسط سيناء لا يفترض أن يلحق الضرر بإسرائيل.
وقال التقرير: “من المؤسف أن الولايات المتحدة لم تستغل هذه الموافقة، بالمليارات، لإجبار مصر على تصحيح انتهاكاتها لاتفاقية السلام في سيناء، التي ضمنت الولايات المتحدة نفسها تنفيذها”.
وشملت الصفقة، وفقا لبيان صادر عن وكالة التعاون الدفاعي والأمني الأمريكية (DSCA)، أربعة رادارات من طراز AN/MPQ-64F1 Sentinel، إلى جانب مئات الصواريخ وعشرات وحدات التوجيه، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المعدات العسكرية الثانوية غير المصنفة ضمن “معدات الدفاع الرئيسية”.
وقد طورت شركة RTX الأمريكية (المعروفة سابقا باسم Raytheon) وشركة Kongsberg النرويجية نظام NASAMS، نظام دفاع جوي متوسط المدى قادر على التصدي للطائرات ذات الأجنحة الثابتة والدوارة، والطائرات بدون طيار، وصواريخ كروز.
وأفاد البيان الأمريكي أن RTX ستكون المقاول الرئيسي للصفقة، وأنه “لا توجد اتفاقيات تعويض معروفة مرتبطة بهذه الصفقة المحتملة”.
وأشار تقرير الموقع العبري إلى أن مصر لطالما كانت مستفيدًا رئيسيًا من التمويل العسكري الأمريكي (FMF)، وهو مساعدة تقدمها واشنطن لتحسين القدرات الأمنية للدول الحليفة.
وأضاف أنه بجانب إسرائيل، كانت مصر من الدول القليلة التي لم يشملها قرار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بتجميد التمويل العسكري الأمريكي في يناير الماضي، لكن في الأشهر الأخيرة، حذّر بعض المحللين من تزايد التقارب بين القاهرة وبكين، خاصة بعد إجراء أول مناورات عسكرية مشتركة في أبريل الماضي.
وأوضح الموقع العبري أن الإعلان عن الصفقة بمثابة إخطار للكونغرس الأمريكي، وليس قرارا نهائيا، إذ قد تتغير المبالغ والأرقام خلال المفاوضات، كما أن أمام المشرعين الأمريكيين مهلة 30 يومًا لرفض الصفقة وهي خطوة نادرة.
ولفت الموقع العبري إلى أن الجيل الأول من NASAMS، أُطلقت صواريخ AIM-120 AMRAAM من قاذفة مقطورات تحمل ستة صواريخ، وكان مدى الصاروخ القياسي حوالي 25 كيلومترًا، بينما أشارت مصادر أخرى إلى مدى “أكثر من 15 كيلومترًا”، مع إمكانية وصول النسخة ذات المدى الموسع إلى 40 كيلومترًا.