شارك الخبر
أصبح خبر صرف المرتبات في بلدنا حدثًا استثنائيًا يُزفّ إلى الناس كما تُزفّ الأعياد والمناسبات السعيدة يا له من واقع مؤلم حين يتحول حقٌ مشروع للموظف تعب لأجله شهورًا إلى مناسبة نادرة ينتظرها الناس بلهفه وكأنها منّة أو عطية
في كل مرة يلوّح فيها خبر الصرف تشتعل وسائل التواصل الاجتماعي وتنتعش الأسواق لساعات ثم تعود إلى ركودها المزمن. يتحوّل الراتب الذي لا يكفي في الأصل لسدّ أبسط الحاجات إلى حلم طال انتظاره وربما لا يأتي إلا بعد شهور من الوعود والتبريرات
أليس من حق المواطن أن يعيش بكرامة؟ أليس من واجب الدولة أن تلتزم برواتب موظفيها كما تلتزم بتحصيل الجبايات؟
ما هذا الذي يحصل في بلدنا؟ وهل من أمل في نهاية لهذا العبث المزمن؟
عبدالقادر السميطي
دلتا أبين