شارك الخبر
في مقابلة مع قناة “i24” العبرية، أعلن نتنياهو تمسكه برؤية توسعية تشمل كامل فلسطين وأجزاء من الأردن ولبنان وسوريا ومصر، واصفًا نفسه بأنه في “مهمة تاريخية وروحية” باسم الشعب اليهودي.
هذه الرؤية، المتجذرة منذ احتلال 1967، تستند إلى أساطير توراتية ومخططات استعمارية، وتُستخدم لتبرير الحرب على غزة، ورفض أي انسحاب أو تسوية سياسية.
وسط صمت عربي رسمي وانخراط بعض الأنظمة في التطبيع، يجد الاحتلال فرصة لتكريس نفوذه وتهديد أراضي دول عربية، محولًا “التعاون” إلى غطاء للتوسع والهيمنة.
هل يدرك المطبّعون أن خريطة “إسرائيل الكبرى” تبتلعهم هم أيضًا؟