شارك الخبر
فهمي أحمد
منذ اعلان الوحدة المشؤومة تلقى الجنوبيون طعنات مسمومة بأيد متدينة مثلت هوية الخنجر المستخدم في تنفيذها .. كانت سببا وجيها في التوجس من إقامة مراكز دينية في الجنوب وتعكس حالة الرفض الشعبي في إقامة مثل هذة المراكز التي يخشون الناس ان تكون ذات مرجعيات تناصب الجنوب وشعبه العداء وصاحبة سجل وافر في استخدام الدين وتوظيف الفتوى في خدمة العمل السياسي لقوى الشمال اليمني …ونعتقد ان رفض إقامة هذة الحوزات او الأربطة الدينية مبررا جدا.. في الوقت الذي لاتزال هذة القوى تفعل فعلها في الجنوب وتمارس هواياتها في تطويع النصوص الدينية لإصدار فتوى تكفيرية واستباحة دموية جديدة ضد الشعب في الجنوب ..لذلك يجب اخذ هذة المحاذير الشعبية على محمل الجد وإعطاء الناس متسع من الوقت ليتقبلوا فكرة اقامة هذه المراكز ويطمئنون إلى مرجعياتها واهدافها ومن المصلحة في هذا التوقيت ،التوقف عن أي خطوة تشييد او بناء من هذا القبيل ..وعلى الذين يسعون لبناء مركز هنا اوهناك ان يتفهموا حالة الرفض ويدرسونها بعناية ..ويتجنبوا التصادم معها…وحقيقة انا مع فكرة ان يكون لنا مرجعيات دينية جنوبية مستقلة ليس لها ارتباطات باي جهة …وارى ان ذلك لم يحن وقته ولايزال هناك كثير من العمل يجب إنجازه قبل الحديث عن فكرة هذة الأربطة….