شارك الخبر
:
صلاح السقلدي
-يجب على الجميع مواطنين ودولة وقطاع خاص الوقوف مع الاخ المدير الجديد الاخ/ سالم ثابت العولقي وشد من أزره في الخطوات الجريئة التي يقوم بها كمدير عام حديث العهد لمصلحة أراضي وعقارات الدولة في هدم عروش فساد امبراطورية الأراضى العتيدة، وتمكينه من تنفيذ قراراته…وعلى الجهات التي تحاول يائسة اعاقة تنفيذ خطواته وبالذات قرارات التعيينات الاخيرة ان تكف عن تصرفاتها التخريبية وتقف إلى جانب الرجُل،الذي نعقد عليه آمالا كبيرة لإصلاح ما افسده دهر الفاسدين، لما يحظى من سمعة طيبة ونزاهة واستقامة بمعية الاخ رئيس الوزراء سالم بن بريك الذي يحظى هو الآخر بتقدير وثقة الجميع ،وكليهما بالمناسبة اسميهما:( سالم)ونتمنى ان تكون البلاد معهما سالمة.
– فملف الاراضي في عدن والمحافظات الأخرى شائك ومثقل بالعبث والتدخلات التي طالت مخططات متنفسات ومعالم أثرية ومساحات سكنية وزراعية خاصة بالمواطنين وبالدولة ،واراضي المنطقة الحرة ومخططات أراضي الجيش واراضي الأمن والمخططات السكنية للجمعيات السكنية الخاصة بالموظفين جرى لها الممتلكات جميعا موجة عبث وهمجية واسعة النطاق من قبل الدولة وبمشاركة مؤسفة من المواطنين بعد حرب ٩٤ حين تم السطو على أراضي مصروفة لمواطنين ومستثمرين وجهات استثمارية والبسط من قبل أصحاب النفوذ لسلطة ٧ يوليو والاعتداء على مؤسسات ومنشآت القطاع العام وتحويلها لأملاك خاصة، و أراضي هيئة المناطق الحرة الاستثمارية التي اراضيها معروفة بالخرائط والمخططات والاسقاطات الجوية ولا يستطيع أحد مهما بلغت سطوته ونفوذه البسط عليها مهما اجرى بها من تغيير بالمعالم ،وهي لا تشمل فقط المنطقة الممتدة من جولة كالتكس بالمنصورة الى البريقا بل هناك مناطق تدخل بملكية الهيئة في معسكر بدر وجبل حديد وغيرها كمخازن مفترضة يحب أن تُصان.
-كارثة السيول الأخيرة يجب أن تكون مسمار دُق برؤوس الجميع دولة ومواطن لتصحيح الفوضى التي حدثت خلال أكثر من ثلاثين عام و يتداركوا كارثة قادمة أشد وطأة ستحدث في مناطق كريتر والشيخ اسحاق والقلوعة والتواهي فالعشوائيات اكتسحت كل زاوية وكل متر في مجاري السيول .
– أراضي الاستثمار التي صرفت لمستثمرين غير جادين يجب أن تُسحب منهم،وألّا تظل مصادرة بحوزتهم الى مالا نهاية إنفاذا لتوجيهاترئيس الحكومة سالم بن بريك وقبل هذا إنفاذا للقانون… فقانون الإستثمار واضح، فهو يحدد مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر يتم خلالها الشروع بالعمل، أو سحبها، فالتذرع بظروف الحرب لم يعد مقبولا، فالبلاد لم تعد في حرب حقيقية.