شارك الخبر
بقلم . فاروق المفلحي
في اصيل ربيعي النسمات أقيم حفل التكريم في مدينة هاملتون .الكندية مقاطعة .أونتاريو ،وذلك تكريماً وعرفاناً للشخصية الاجتماعية المحبوبة الدكتور
فضل عبد الحافظ الشطيري . ودورة الرائع في خدمة الجالية .
كانت الصالة تغص بالحضور المشاركين اعضاء الجالية ، وعلى رأس الحضور من تجشموا عناء السفر من امريكا ومنهم الكاتب والباحث الدكتور علي صالح الخلاقي والذي قدم من مدينة شيكاجو الامريكية لحضور هذا التكريم .كما والقى كلمة ضافية تحدث فيها عن مناقب الدكتور فضل الشطيري وثمن جهوده الخيرة في خدمة الجالية في مدينة هاملتون طوال عقدين من الزمن وتكللت تلك الجهود في ان اصبحت الجالية الجنوبية في مدينة هاملتون محط إعجاب الجميع .
كما شرف حفل التكريم كبير مستشاري جراحة المناظير الدكتور محمد فاضل الصلاحي وكان لحضوره الاثر الكبير حيث انه زميل الدكتور الشطيري كما ان الاستشاري الصلاحي من رواد التخصص في جراحة المناظير ويعمل في مستشفى روشستر ولاية نيويورك . وهو للعلم من زملاء الدكتور فضل الشطيري الذين ابتعثوا لدراسة الطب في بلغاريا.
القى الاستشاري الدكتور محمد فاضل الصلاحي كلمة ضافية عبر فيها عن مناقب الدكتور فضل وشكر الجالية على ما شاهده من تضامن تمثل في هذا الحفل التكريمي الرائع . علما ان ابناء الاستشاري الدكتور الصلاحي وحث الشباب على المثابرة وطلب العلم ، علما ان ابناء الدكتور الصلاحي جميعهم على وشك نيل شهادات التخصص في مجال الطب وهم يشكلون أسطولاً من الكفاءات الطبية المتميزة .
وعن برنامج أمسية التكريم فقد دهشنا لكرم الضيافة وحسن الإعداد والترتيب وللروعة اللوحات في عروض الرقص اليافعي بالملابس الشعبية ،لشباب ولدوا في كندا ،ولكنهم يعيشون نبض وطنهم الاول .
بدأ الحفل بالنشيد الوطني الجنوبي ثم تم عرض فديو رائع عن حياة الدكتور منذ مولده في منطقة الجعاشن . يافع . وحتى تخرجه في مجال الطب من بلغاريا مرورا بمراحل حياته والتي كرّسها للعلم وخدمة الجالية في مدينة هاملتون . وبفضل الله ثم بفضل الدكتور الشطيري اصبحت الجالية الجنوبية هي واسطة عقد الجاليات، لما عرف عن هذه الجالية من تلاحم وإخاء في السراء والضراء .كنت من ضمن الحضور وقد سرني ان التقيت بهذه النخبة من الشخصيات الجنوبية الرائعة والتي تركت الوطن بعد ان ضاق بها الحال ،وكما عبر الدكتور الخلاقي فهذه الخبرات كان مكانها الوطن ولكن -من شاف ما يكره فارق من يحب- .
اهدى الدكتور علي صالح الخلاقي عددا من مؤلفاته القيمة لرفد مكتبة الجمعية وهي كتب ثمينة وأثيرة ،حيث ركز الدكتور الخلاقي في مؤلفاته على حفظ الأشعار الشعبية التي كانت ستفلت من الذاكرة كما الف في الاحكام القبلية واللهجة اليافعية وتزيد مؤلفاته عن عشرين كتابا ،حيث أمضى سنوات عمره في اعداد اسفاره الرائعة . كما أهداني بعضا من هذه الكتب القيمة والتي سترافقني في حلي وترحالي .
واخيراً فان بلادنا عليها ان تركز على خدمة الجاليات في المهاجر ،فشباب الجنوب في الخارج وهم مستقبلها وأملها ومصدر نهضتها ووقودها الحيوي إلى النهضة والتطور . وهم وقد نهلوا من العلوم والمعارف فسوف يسرهم العودة إلى أرض آبائهم ،إذا احسن الوطن التواصل معهم وترتيب زيارات سنوية لهم إلى بلادهم حتى لا يفقدون صلتهم بوطنهم واهلهم . فشكرا للجالية وهذا التكريم للدكتور فضل الشطيري وشكرا للحضور وكل ذلك الوفاء والبهاء .
واخيراً
يعزُّ على الإنسان مسقط رأسه
ولو كان قفراً لا يُردُ به صدى