شارك الخبر
خلال الايام الماضية شاهدت وقرأت وسمعت عبر وسائل الاعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي عن ضحايا السيول في مجاري السيول وكذا حوادث السير المفجعة
اليوم مع الساعة الحادية عشرة تقريبا شاهدت بأم عيني حادث سير مأساوي في الطريق العام امام فرع البنك المركزي قاطرة تدهس دراجة نارية على متنها السائق واحد الركاب السائق كما يصيح الناس قطعت رجليه ومرمي على الاسفلت والراكب اطراف اصابع قدمه اليمنى ينزف منها الدم
والجميل هنا مشاهدتي ان رجال من العسكر اثنين تقريبا واحد المواطنيين اوقفوا سيارة والحركة حتى يتم اسعاف المصابين ونقلهم للمستشفى الميداني في سناح ومن شدة الموقف واندهاش الناس تسمروا في اماكنهم دون حركة وهم يشاهدون المصابين على الاسفلت لدقائق دون حراك حتى كما العسكر تدخلوا والمواطنيين وتم اسعافهم
وهناومن خلال ما اوردت آنفا اود ان اسوق الملاحظات الشخصية الآتية:
*بعض بمختلف الاعمار والمستويات ادمنا على ان نتفاعل سلبيا مع ما نشاهد وذلك بقيامنا بالتصوير للحادثة دون ابداء اي مساعدة او محاولة لانقاذ الغريق او المصاب او الحريق او اي حادث سير الا بمن رحم ربي ولديهم شعور بالتضحية والانسانية لانقاذ ملهوف
* الكثير من المواطنيين الذين يتعرضون لهكذا حوادث يرتكبون حماقات ومغامرات وفي لحظات نشوة والشعور بالبطولة وبدون وعي يغامر ويجتاز السيول او الممرات ويجتاز خط سيره تحكمه السرعة وعدم تحليه بالصبر ولايدرك العواقب الا وهو في المجهول
* في ممرات السيول والمعابر وخطوط السير وغيرها وكذلك في السواحل يلاحظ عدم وجود فرق انقاذ واسعاف وطوارئ في الخطوط العامة بين مسافة واخرى واشعار وتوجيه من قبل الجهات المختصة ووسائل الاعلام لتوعية المواطنيين وتزويدهم بالمعارف والمهارات المساعدة في الانقاذ والطوارئ وتشكيل فرق مجتمعية للانقاذ كما يحصل في السواحل تكون مدربة ومؤهلة للقيام بالمساعدة للانقاذ والتوجيه والتثقيف للمواطنيين عبر وسائل وقنوات مختلفة محاضرات نشرات ملصقات في اماكن التجمعات مثل المدارس والجامعات وعبر خطباء وائمة المساجد وغيرها
* للاخوة هواة التصوير اسهم في الانقاذ للملهوف افضل من تصويره وهو يصارع الموت فماهكذا تؤكل الكتف ياهؤلاء
* وبات من الضروري والاهمية وخاصة هنا في الضالع اعادة انشاء قوة الدفاع المدني وتدريبها وتأهيلها ومدها بالامكانيات المناسبة والحديثة للقيام بدورها في الحرائق واحداث الطورائ المختلفة
* تذوير تطوير وتدريب وتأهيل قوة شرطة السير ومدها بالعناصر الشابة المدربة والمؤهلة وتوفير الامكانيات المناسبة مثل بقية المحافظات واستحداث نقاط ارتكاز مرورية في الخط العام نظرا للازدحام وارتفاع سير القاطرات والمركبات الحمل الثقيل وبكثرة والزيادة المضردة في اعداد الدراجات النارية وعدم ضبط السائقين والدراجات كل من لديه فلوس يشتري دراجة ويقف في الفرزة او الاستخدام الشخصي لااعرف النظام في الدراجات ومن يحق له قيادتها ولما لا ترقم اجباريا
* هذا ما وددت ان اقوله للجميع ومعذرة
* واخيرا اسجل شكري وتقديري لكل الاشخاص والجهات والافراد ذات الصفة الاعتبارية التي تبذل قصارى جهدها في الاسهام في الحد والتقليل من الحوادث المختلفة الطارئة اينما كانوا
* وسلام وتحية
* المواطن :
* علي محسن سنان
*