شارك الخبر
اثبتت الشرعية ممثله بمجلس الرئاسه فشلها خلال السنوات الثلاث الماضية وكان احد عوامل الفشل الرئيسية هو تفرد رئيسها بادارة المرحلة وادار ظهره لمن حوله من القيادات وتجاهل التفويض. الذي منح لهذه القيادة الجماعية حيث اسقط العمل التوافقي وعكس ذلك على ادائها الفاشل وسبب الارباك في تعطيل الخدمات وصرف المرتبات وغيرها من المتطلبات الأساسية لادارة المرحلة الانتقالية ومن اهمها تعطيل الجاهزية لاستعادة عاصمة الدوله وساد الجمود في كافة مناحي الحياة وكان الصمت على ما يحدث هو الحاضر من قبل رعاة التغيير وايضا من قبل اعضاء المجلس حتى اصبح الامر لا يطاق وفقد المجلس احساسه بأهمية تقديم شبىء يسعف الوضع المتدهور للناس حتى كانت المفاجئة التي جاءت من خطوة الرئيس عيدروس الجريئه في فتح احد الملفات الهامة وهي التعيينات العشوائية التي جرت خلال الفترة الماضيه وكان رد الفعل الملفت ان هذه الخطوة احدثت زلزال كبير بين اوساط القوى السياسية الشمالية مجتمعه الذين اظهروا وحدة الموقف الشمالي من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار السياسي والديني والطائفي والقبلي ضد الرئيس عيدروس هكذا خام رام وهذا هو حقيقة الموقف الموحد الشمالي تجاه الجنوب ولم يترددوا من إظهاره امام الاقليم والعالم ماذا لو اعلن الرئيس عيدروس طرد الشرعيه من معاشيق لعدم أهليتها لادارة المرحلة او ماذا لو تم فك الارتباط واعلن الدوله الجنوبية كيف سيكون رد فعل هولاء هل سيعلنون الحرب على الحنوب او سيذهبون للتحالف مع الحوثي وايران لإعلان الحرب على التحالف اذاً ما هي القصة التي نحن بصددها هل سيظلون يتعاملون مع الجنوب كانه ضيعه من أملاكهم وكما يرددون بان شعب الجنوب بقايا صومال وهنود عليهم الرحيل لتمكينهم من ملكية الجنوب
اعتقد ومعي الكثير من الجنوبيين بان هذه الخطوه التي قام بها الرئيس عيدروس ليست كافيه فبالضرورة تتبعها خطوات عملية لتهيئة الظروف لعملية فك الارتباط سلسه وكمقدمة لبناء اركان الدوله الجنوبية على جغرافية ما قبل عام 90 م وقبل ذلك عليه تهيئة الملعب الساسي الجنوبي بإعلان جبهة وطنيه جنوبية عريضه لمواجهة الجبهة الشمالية الموحدة تدير المرحلة تحت قيادة المجلس الانتقالي ومباشرة اعداد الدستور الاتحادي لاجراء التوافق عليه من قبل المحافظات الجنوبية وتدشين العمل فيه فورا بانشاء هياكل الدوله الجنوبيه مثل الاقاليم وكل المؤسسات التشريعية والتنفيذية وقبل كل ذلك اعلان الحرب على الفساد والفاسدين الجنوبيين الذي تمادوا في استغلال الوظيفه العامة وأثروا. دون حق قانوني ونشر مؤسسات الامن والجيش الجنوبي على ربوع الحنوب والسيطرة على الثروة والبدء في عملية التنمية الشاملة هذه المهام تتطلب تحرك سريع وحشد كافة الطاقات الجنوبية والإعداد لكافة الامكانيات التي تومن تحقيقها محليا واقليميا ودوليا
قد قالها شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني عندما سالوه عن الوحده بانها لم تكن لها سالفه في التاريخ فتوحد قائد حنوبي يملك دوله مع قائد شمالي لا يملك دوله النتيجة سقوط مدوي للدوله القائمة في الجنوب مع بقاء حالة اللا دوله تقودها عصابة لا يجمعها إلا الفساد والحروب ونهب المال العام وبالاخير اسدل الستار عن حاجه اسمها جمهوريه ووحدة وعودة الامامة بمشروعها الجديد المستوحى من نظام الملالي بايران وبالتالي سقطت كل اوهام القوى السياسية الشمالية ومشروعها الملتبس بالموت والعنصريه والقبلية وكما اعلن اليوم المشاط بان ثورة 21 سبتمبر قد صححت التاريخ اي اعادة الامامة بثوب جديد وحلفاء اقليميين ودوليين جدد إذاً ماذا تبقى للشرعية من شرعية تواجدها على ارض الجنوب وماذا ينتظر الجنوبيون بعد ان اصبح المشهد واضحاً
قاسم عبدالرب العفيف
21/9/2025،