شارك الخبر
أثارت استقالة رئيس الوزراء الفرنسي الجديد سيباستيان لوكورنو، ردود أفعال في الأوساط الفرنسية، وذلك بعد أقل من شهر على توليه منصبه.
وباستقالته اليوم الاثنين، أصبح ليكورنو أقصر رئيس وزراء في فرنسا خدمة منذ العام 1958.
وتنذر استقالة ليكورنو بتجدد الأزمة السياسية الفرنسية، حيث دعا حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف الرئيس إيمانويل ماكرون إلى حل الجمعية الوطنية (البرلمان).
دعت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان الاثنين إلى حلّ الجمعية الوطنية، الذي ترى أنه “أمر لا مفرّ منه تماما”. كما أشارت إلى أن استقالة الرئيس إيمانويل ماكرون ستكون قرارا “حكيما”. من جهته، ندد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الإثنين بـ”المصالح الحزبية” التي أدت إلى استقالته وذلك في أول تصريح له عقب تقديم استقالته. وكان قصر الإليزيه قد أعلن مساء الأحد تشكيلة حكومية جديدة، أثارت انتقادات في صفوف الأحزاب السياسية لا سيما حزب “الجمهوريون” اليميني الذي تحفظ على تعيين وزير الجيوش برونو لومير فيها.
فماذا سيفعل إيمانويل ماكرون؟ بعد أن خسر ثلاثة رؤساء وزراء ــ ميشال بارنييه، فرانسوا بايرو، وسِباستيان لوكورنو ــ في عام واحد، يجد رئيس الجمهورية نفسه في الخط الأمامي للأزمة السياسية التي تهزّ فرنسا.
يمكن لإيمانويل ماكرون أن يعيّن رئيس وزراء جديدًا، أو أن يحلّ الجمعية الوطنية، أو أن يعلن استقالته. ولم يُعلن قصر الإليزيه بعد ما إذا كان من المقرر أن يُلقي كلمة.