شارك الخبر
دلتا برس ـ كتب/ عقيل الحنشي
شعبنا الجنوبي الصامد، وقضيته العادلة، حقاً مشروع لابد منه، تمر القضية الجنوبية اليوم بمرحلة حساسة ومعقدة تتطلب ثباتاً ووعياً سياسياً وشعبياً يفوق ما سبق.
الحقوق التي سلبت لا يمكن أن تستعاد بالرجاء أو الانتظار، فالتاريخ علمنا أن الحرية والسيادة لا تأتي كهبة من أحد، بل تنتزع بقوة الإرادة والعزيمة والثبات على المبدأ.
قواتنا المسلحة الجنوبية وأجهزة الأمن تدفع ثمناً باهظاً كل يوم، في الميدان وفي مواجهة الحملات السياسية والإعلامية الممنهجة، ومع ذلك تقف صامدة كجدار من الفولاذ تحمي الأرض والعرض، وتمنع انزلاق عدن والجنوب نحو الفوضى.
ورغم محاولات التضييق والتهميش وإضعاف القرار الجنوبي المستقل، إلا أن القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ما زالت تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق الهدف الجنوبي الأسمى: استعادة الدولة وبناء مؤسساتها على أسس العدالة والقانون والكرامة.
إن الجنوب اليوم لا يقاتل من أجل سلطة أو منصب، بل من أجل هوية وكرامة وحق تاريخي مغتصب.
ولن تصان الحقوق إلا إذا اتحدت الإرادة، وتكاتف الشعب خلف قيادته، مؤمناً أن القوة في الوحدة، والنصر في الصمود، والسيادة تُصنع بالثمن الغالي لا بالكلمات.
وفي الختام نشكر الشعب الجنوبي العظيم، ونعبر عن امتناننا لقواتنا المسلحة والأمن وقيادتنا السياسية.
كما نقول لهم لقد دقت ساعة الصفر، ووجب علينا انتزاع الحكم الذاتي والسيطرة الكاملة على أرض الجنوب.