شارك الخبر
في نهاية مايو من العام 1994م، وبعد إعلان قيام جمهورية اليمن الديمقراطية، تحرّكنا برفقة الرئيس علي سالم البيض من مدينة المكلّا متجهين إلى محافظة مأرب، للقاء عددٍ من مشائخها وشخصياتها الاجتماعية الذين أعلنوا آنذاك اعترافهم بالجمهورية الجديدة، وأكدوا أن مأرب هي المحافظة السابعة للجنوب.
ولم يكن ذلك غريبًا، فـ«مأرب» ترتبط بالجنوب جغرافيًّا وعاداتيًّا؛ إذ تتقاطع في ملامحها القبلية ولهجتها وتقاليدها الاجتماعية مع مناطق شبوة وحضرموت، وتشترك معها في الامتداد الصحراوي والعلاقات القبلية القديمة التي شكّلت عبر التاريخ نسيجًا اجتماعيًّا واحدًا يتجاوز الحدود السياسية اللاحقة.
لكن، وبعد فترة من ذلك اللقاء، علمت أن بعض أولئك المشايخ قد تراجعوا عن موقفهم، وتبدّلت المواقف مع تغيّر مجريات الأحداث السياسية في تلك المرحلة الحرجة من تاريخ اليمن.
❐ الصحفي / حسن قاسم – مرافق سيادة الرئيس علي سالم البيض
【المكتبة الوثائقية الأميرية – الضالع】