شارك الخبر
الطفل مهند السعيدي من محافظة ريمة، خرج من قريته الفقيرة بحثًا عن لقمة العيش لأسرته الجائعة
اتجة إلى صنعاء يحمل الأمل، ولم يعلم هذا الطفل البريء ماذا تحبي له الأقدار.
عمل في بوفيه من أجل استمرار الحياة إلا أن صاحب البوفية اراد اغتصابه بوحشية ، وما كان أمام الطفل إلا أن يستخدم سكينة البصل لتكون هي المنفذ الوحيد من هذا المجرم .
ولم تنتهي القصة على هذة الشاكلة بل قادتة إلى المحكمة التي يفترض أن تدافع عنه لتحقيق العدالة ولكن المفاجأة أن المحكمة أصدرت قرارها بإعدامة .
الحقوقي والاعلامي فيصل السعيدي