شارك الخبر
دلتا برس ـ كتب/ د. خالد أحمد علي الصومعي
قبل أن أبدأ اريد التوضيح انه لايختلف اثنان أو انسان عاقل على أن الشمّة من المخدرات ولو بنسب متفاوتة.
قبل أيام، قمتُ بزيارةٍ إلى مركز الأمراض السرطانية في عدن، وشاهدتُ هناك مشاهدَ مؤلمةً ومرعبة بحقٍّ؛ شبابًا وكهولًا وشيوخًا يعانون من أنواعٍ مختلفة من السرطان: سرطان المعدة، وسرطان اللثة، وسرطان الحنجرة، وسرطان الفك اجارنا الله وإياكم منه
وعندما سألتُ الطبيب عن سبب هذه الأعداد الكبيرة من الحالات، أجاب باختصار: “الشمّة هي السبب الرئيسي.”
وأوضح أن الشمّة تُعدّ من أبرز مسببات سرطان اللثة، إلى جانب القات المشبَّع بالمواد السامة، لكن الشمّة تحديدًا تُسهم بشكلٍ أسرع في انتشار السرطان في اللثة، وظهور القروح في المعدة، وانتشار المرض في الحنجرة.
وأضاف أيضًا أن الشمّة مادة مخدِّرة تؤدي إلى تشنجات عصبية، وقد تتسبب في سكتات قلبية ودماغية نتيجة تأثيرها المباشر على الجهاز العصبي والدورة الدموية.
كما أشار الدكتور إلى أن تناول الأطعمة في الأكياس أو المواد البلاستيكية يُعدّ من العوامل الخطيرة التي قد تُسبب أمراض السرطان، ولا سيّما سرطان المعدة والأمعاء والقولون، إضافةً إلى غيرها من الأمراض الخطيرة الناتجة عن تسرب المواد الكيميائية من البلاستيك إلى الطعام.
ناهيك عن المنظر المقزّز والسيّئ الذي يُسبّبه تعاطي الشمّة، إذ يؤدي إلى تسوّس الأسنان، وتشوه اللثة، وانبعاث رائحة كريهة جدًا من الفم، مما يُفقد المتعاطي مظهره اللائق ويُسبب له نفورًا اجتماعيًا.
نسأل الله العافية والسلامة من هذا الوباء الخطير.