شارك الخبر
نفى وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن ما نُسب إليه من تصريحات حول تهديده بمحو العاصمة الروسية موسكو من على وجه الأرض، مؤكداً أن ما نشرته صحيفة De Morgen يمثل تحريفًا لتصريحاته الحقيقية.
وأوضح فرانكن، في مقابلة مع قناة RTBF البلجيكية، أن حديثه عن الرد المحتمل لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في حال تعرضت بروكسل لهجوم نووي روسي، فُهم على نحوٍ خاطئ، مبينًا أن ما قاله لا يعدو كونه تأكيدًا على مبدأ الرد الجماعي الذي يتبناه الحلف منذ أكثر من سبعة عقود.
وقال الوزير البلجيكي:
“تصريحي لم يكن تهديدًا لموسكو، بل توضيحًا بأن أي اعتداء نووي على بروكسل سيقابله رد من الناتو وفقًا لعقيدته الدفاعية”،
مشددًا على ضرورة قراءة المقابلة الأصلية التي أجراها مع مجلة Humo لفهم السياق الكامل.
وبيّن فرانكن أن الصحفي سأله عما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يشن هجومًا نوويًا على بروكسل، فأجاب بالنفي، موضحًا أن بوتين يدرك حجم العواقب المترتبة على أي هجوم من هذا النوع، إذ سيقابل برد حاسم من الناتو.
وأعرب الوزير عن استيائه من قيام صحيفة De Morgen بعنونتة المقابلة بعبارة “إذا هاجمنا بوتين سنمحو موسكو من على وجه الأرض”، مؤكدًا أن هذا العنوان عارٍ تمامًا من الصحة وأثار ردود فعل واسعة في بلجيكا وخارجها، خاصة في روسيا.
من جانبها، أدانت السفارة الروسية في بلجيكا التصريحات التي نشرتها الصحيفة، معتبرة أنها خطيرة وغير مسؤولة وتشكل تهديدًا لاستقرار القارة الأوروبية.
ويُذكر أن فرانكن شخصية مثيرة للجدل في الأوساط السياسية البلجيكية، إذ ارتبط اسمه بعدة مواقف وتصريحات سابقة أثارت نقاشًا واسعًا حول سلوكه العام ومواقفه السياسية.