شارك الخبر
في سطور من الفخر والاعتزاز نستذكر رجلا عظيما وقامة عسكرية شامخة إنه اللواء الركن محمد ناصر عمر ناذخ السعيدي أسطورة المدفعية اليمنية الأول الذي ترك بصماته الخالدة في تاريخ العسكرية اليمنية.
ولد اللواء محمد ناذخ في عام 1934م في قرية أمصلعاء منطقة دثينة محافظة أبين منذ نعومة أظفاره كان حلم الانتماء إلى السلك العسكري يراوده فكان له ما أراد. التحق بالجيش في بداية عام 1954م ومنذ تلك اللحظة بدأت مسيرة بطل حقيقي لمع نجمه بسرعة وكان من أوائل ضباط المدفعية في الجيش الجنوبي الذين ساهموا في بناء وتطوير قدرات المدفعية.
وفي العام 1964م رقي إلى رتبة ملازم وكانت هذه بداية لرحلة عسكرية حافلة بالتميز التحق بعدها بعدد من الدورات العسكرية الخارجية حيث تلقى تدريبات متقدمة في الأردن وفي كلية ساندهرست الملكية للعلوم العسكرية في بريطانيا لم تتوقف مسيرته التعليمية عند هذا الحد بل امتدت إلى موسكو حيث حصل على دورة في إحدى الأكاديميات الروسية وحصد أعلى جائزة فيها كان هذا التميز دليلًا على قدراته الفذة.
كان لديه طريقة خاصة في تحديد مدى الأهداف ودقة التصويب بهذا السلاح الثقيل من خلال مد ذراعه إزاء الهدف وإبراز إبهامه وهنا يحدد المدى وموقع الهدف بدقة متناهية أبرع من دقة أجهزة اليوم الرقمية .
عرفته في حطاط في المعركة التي أدارها الجيش مع عناصر تنظيم القاعدة بقيادة اللواء عبدالله علي عليوه وزير الدفاع ومعه اللواء أحمد سيف وآخرين
بعد حياة حافلة بالنضال والتضحيات وبعد مسيرة ناصعة البياض امتدت لعقود رحل اللواء الركن محمد ناذخ عن عالمنا في أواخر العام 2021م في مسقط رأسه عن عمر يناهز الثمانين عاما ولكن ذكراه العطرة وسيرته ستظل خالدة في ذاكرة الأجيال.
بعض المعلومات من صفحة
محمد عبدالقوي الاسرائيلي
21 نوفمبر 2025