شارك الخبر
“”””””””””””””””””””””””*”””””””””””
#في عام 2011، تقدم أحد أبناء بيت الغولي لخطبة هويدا، أخت الحاخام يحي يوسف، رئيس الطائفة اليهودية في اليمن. كانت العلاقة بين الحاخام يحي يوسف وأبناء بيت الغولي قوية، حيث كانوا أكثر من إخوة. لكن عندما طلب ابن الغولي الزواج من هويدا، اشترط الحاخام يحي يوسف عليه إما الالتحاق بالديانة اليهودية أو أن يتم إسلام أخته.
#رفضت هويدا الدخول في الإسلام، ورفضت أسرة بيت الغولي خروج ابنهم من الإسلام. فما كان من ابن الغولي إلا أن اتفق خفية مع الحاخام يحي يوسف بالزواج بأخته وان يخرج من دين الإسلام ويلتحق بالديانة اليهودية.
#تمت الموافقة من يحي يوسف نظراً لعلاقته القوية والاخوية مع ابن الغولي. واتفقوا على تحديد موعد للاجتماع الخفي وبحضور ثلاثة حاخامات وعيلوم من اليهود وبحضور هويدا أخت يحي يوسف وهي ملثمة.
#تم تلاوة شروط الدخول للديانه اليهودية على ابن الغولي، وبعدها يتم العقد له باخت يحي يوسف. ومن الشروط وحدانية الله وقبول الوصاية والختان إن لم يكن مختون والاغتسال داخل حمام طقسي يستخدم للتطهير والشهادة أمام محكمة دينية المكونة من ثلاثة حاخامات.
#لكن الصدمة كانت من هويدا عندما سئلت عن موافقتها بالزواج من ابن الغولي بعد دخوله ملتهم، فقالت باللهجة العامية أمام الحاخامات “ماشي أنا رافضة أتزوجة ومش موافقة على شخص تخلى عن دينه، فأنت لن تحافظ عليا وسوف تتخلى عني في اليوم الثاني”.
#حصلت الصدمة لابن الغولي وللحاخامات ولأخيها الحاخام يحي يوسف. واستمرت علاقة الحاخام يحي يوسف بابن الغولي، لكنه كان يقول له “عرق يهودي، العرق اليهودي يهودي”.
من صفحة الزميل احمد يسلم