شارك الخبر
دلتابرس . خاص
قال د. فضل الربيعي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، إن الأزمة اليمنية الراهنة ليست أزمة عابرة يمكن تجاوزها بالحلول الترقيعية أو الأمنيات السياسية، بل هي أزمة مركّبة وعميقة الجذور نشأت من تراكمات تاريخية طويلة وتشابكات في الأهداف والمسارات، فضلاً عن كونها ليست أزمة داخلية محضة، بل مرتبطة بصراعات الإقليم وتأثيراته المباشرة.
وأضاف الربيعي أن أي محاولة للمعالجة لا يمكن أن تنجح ما لم تسبقها إعادة وعي وفهم دقيق للواقع، بعيدًا عن الطروحات المجزأة أو الوصفات الجاهزة التي جرى تسويقها من الخارج وتجاهلت حقائق الداخل. وأكد أن مسارات الحل ــ إن أريد لها النجاح ــ تحتاج إلى وقت كافٍ وفصول متدرجة تبدأ بالاعتراف بطبيعة الواقع وإعادة بناء نماذج الحكم على أسس الاستقرار والسلام الداخلي.
وأوضح أن أولويات هذه المسارات يجب أن تركز على منع الفوضى، تأمين الخدمات، وترسيخ حضور الدولة، مع ضرورة القطع مع الأساليب والنظريات التي أثبتت التجربة فشلها وكانت سببًا في إعادة إنتاج الأزمات.
واختتم الربيعي تصريحه بالتشديد على أن حل الأزمة اليمنية يتطلب رؤية شاملة ومتكاملة تراعي التعقيدات المحلية والإقليمية، وتؤسس لدولة قادرة على تلبية احتياجات مواطنيها وصنع استقرار دائم وسلام مستدام.
واختتم د. الربيعي تصريحه بالتشديد على أن حل الأزمة اليمنية يتطلب رؤية شاملة ومتكاملة تراعي التعقيدات المحلية والإقليمية، والاستحقاقات الحضارية والسياسية والهوياتية وتؤسس للانتقال إلى واقعية سياسية جديد على تلبية طموحات الناس ويصون تضحيات الناس وصنع استقرار دائم وسلام مستدام.