شارك الخبر
.
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الثلاثاء، إن خطة السلام المعدّلة لأوكرانيا، يجب أن تعكس “روح ونص” التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب خلال قمتهما في ألاسكا، فيما قالت كييف إن الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد يزور الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة لوضع اللمسات النهائية على الاتفاق.
وأشار لافروف، خلال مؤتمر صحافي في موسكو، إلى أن روسيا رحبت بالنسخة الأولى من خطة السلام الأميركية لأوكرانيا، لكنها تنتظر نسخة “مؤقتة” معدلة بعد أن تنتهي واشنطن من تنسيقها مع أوكرانيا وأوروبا.
وأضاف لافروف أنه “إذا لم تعكس النسخة المعدلة ما ناقشه بوتين وترمب في ألاسكا في أغسطس، فإن روسيا ستتخذ موقفاً مختلفاً تماماً تجاه المبادرة”.
وتابع: “تقييماتنا لا تزال صالحة من حيث أن الأحكام الرئيسية لخطة ترمب (الأصلية) مبنية على التفاهمات التي تم التوصل إليها في أنكوراج خلال القمة الروسية الأميركية في أغسطس من هذا العام. وهذه المبادئ منعكسة عموماً في الخطة التي رحبنا بها”.
وشملت الخطة الأصلية استبعاد عضوية أوكرانيا في “الناتو” بشكل دائم، وتحديد حجم الجيش الأوكراني عند 600 ألف جندي، واقتراح تسليم باقي منطقة دونباس لروسيا، مع الإبقاء عليها منطقة منزوعة السلاح، وإلزام كييف بعقد انتخابات خلال 100 يوم، من توقيع اتفاق السلام.
وأسفرت المحادثات الأميركية الأوروبية الأوكرانية في جنيف الأحد، عن خطة سلام معدلة مكونة من 19 بنداً، تمنح كييف شروطاً أفضل، ولكنها تركت النقاط الحساسة سياسياً ليحددها الرئيسين ترمب وزيلينسكي.
وقال الكرملين الاثنين، إن المقترح الأوروبي المضاد لخطة السلام الأميركية لأوكرانيا المؤلفة من 28 بنداً “ليس بناءً، ولا يُناسب موسكو”.
وقال لافروف إن موسكو لا تستعجل واشنطن، لكنها تأمل أن تشاركها النص “المؤقت (المعدل) الأخير”، عندما يكون جاهزاً. وحذر من أنه “إذا تم محو روح، ونص أنكوراج من حيث التفاهمات الرئيسية التي أقمناها، فسيكون الوضع بالطبع مختلفاً تماماً بالنسبة لروسيا”.