شارك الخبر
ومن مثل الاستاذ الفاضل والشخصية التربوية والاجتماعية حسين سالم لعور .. خلقاً واخلاقاً ، ومسيرة عطاء ونضال ، وخدمة للمجتمع .
ربنا يرحمه ويغفر له ..
وتظل ذكراه عطره بما قدمه.
———————————
أخيرا عثرت على صورة للأستاذ حسين سالم لعور عميد ثانوية لودر خلال مرحلة الثمانينات..
شهادة لوجه الله انني لم أقابل خلال مسيرة حياتي رجل بسجايا هذا الرجل
في اخلاصه لعمله وزهده واعتزازه بنفسه
وعزة النفس لهذا الرجل
كان حازم جدا لكنه لم يكن قاسيا. تراه محق حين يكون حازم في بعض الأمور
حتى وان كنت أنت ضحية هذا الحزم لانك تجده مدافع عنك ان وقع عليك ظلم
تهابه وفي الوقت نفسه تكن له احتراما ومحبة. اتذكر حين كان يعمل زيارات مسائية مفاجئة للسكن الداخلي.
حين ياتي بشخصية مختلفة عن تلك التي نراها الصباح اثناء الدوام .ياتي ودودا ويتحدث معنا بلسان الأب ويتخلل الحديث بعض القفشات بلهجة أبناء مدينة لودر..
حين كان عميدا لهذه الثانوية جعلها أشبه باكاديمية عسكرية. لم يكن حريص فقط على التحصيل العلمي ولكن كان يربي الطلاب على الانضباط والالتزام والأدب . لدرجة أنه صنع فارق في الأجيال وتجد أن خريجي هذه الثانوية في عهده يختلفون عمن سبق وعمن لحق من الدارسين فيها . ولم يكن هذا رأيي
لكن هذا رأي كل من درسوا الثانوية في عهد ادارته لهذه الثانوية.. ورغم كل المتغيرات التي حدثت وتغير معها الجميع
إلا أن الاستاذ حسين سالم لعور بقي كما هو
بكل اخلاقه وكل مبادئة وقيمه.
وكل مايمكن قوله: إن هذا الرجل هو مابقي من نموذج الدولة الجنوبية وقيمها..
صالح الحنشي