شارك الخبر
🔴 دلتابرس. متابعات
تمتلك روسيا الآن مركبات مدرعة أكثر مما كانت عليه قبل يدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا عام 2022، وفقًا لتقييم مفصل نشرته صحيفة يوروميدان برس في 02 ديسمبر 2025. ويمثل هذا تطورًا هامًا في إستراتيجية موسكو طويلة المدى لدعم قوتها، إذ يُظهر أن روسيا لم تُعوّض إستهلاكها في ساحة المعركة فحسب، بل وسّعت أسطولها القابل للنقل
في أوائل عام 2022، نشرت القوات المسلحة الروسية حوالي 20 ألف مركبة مدرعة نشطة من جميع الفئات، بما في ذلك الدبابات، ومركبات المشاة القتالية، وناقلات الجنود المدرعة، ومنصات الدعم المتخصصة المختلفة. ويُظهر التحليل الجديد أن هذا العدد قد إرتفع إلى حوالي 21 ألف وحدة في عام 2025، مما يعكس زيادة إستراتيجية تتجاوز قوة ما قبل الحرب. يُعزى هذا النمو إلى برنامج مزدوج المسار يجمع بين الإنتاج الصناعي وإعادة تنشيط إحتياطيات الحقبة السوفياتية على نطاق واسع. ووفقًا للتقرير، قامت روسيا بما يلي:
– ترميم ما يقرب من 13,000 مركبة مدرعة من مستودعات التخزين طويلة الأجل المنتشرة في جميع أنحاء البلاد.
– إنتاج حوالي 4,000 منصة مدرعة جديدة من خلال مجمعها الصناعي الدفاعي.
مكّنت هاتان النقطتان روسيا من توسيع مخزونها النشط بنحو 5% مقارنةً بعام 2022، على الرغم من المتطلبات التشغيلية المستمرة. ويشير المحللون إلى أن العديد من المركبات المُرممة مصدرها مخزون سوفياتي قديم، إلا أن إعادة تحديثها تُظهر قدرة روسيا على إنتاج كميات كبيرة من المعدات المدرعة حتى في ظل العقوبات الدولية وقيود الموارد في زمن الحرب.
يؤكد التقرير أن هذا النمط من إعادة تنشيط المعدات القديمة مع إنتاج نماذج جديدة في الوقت نفسه قد سمح لموسكو بالحفاظ على قوتها العددية على جبهات متعددة. ويصف ذلك مراقبو الدفاع بأنها “إستراتيجية قائمة على الحجم”، تُعطي الأولوية لكتلة القوة وحجم الأسطول للحفاظ على العمليات طويلة الأمد.
📍 المصدر: “يوروميدان برس” Euromaidan Pres
#ZRA18