شارك الخبر
نشر المؤرخ الأكاديمي المعروف البروفيسور د. محمود السالمي استاذ التاريخ المعاصر في جامعة عدن في صفحته في الفيس بوك مايلي :
جلس مشائخ ردفان يقاومون القوات الإمامية التي نزلت من الضالع في ١٩٢٠ ومنهم الشيخ محمد صالح القطيبي، وفي عام ١٩٢٣ طلبت منه السلطات البريطانية وقف المقاومة بحجة ان هناك عمل دبلوماسي مع الإمام يحيى وانه يتم مناقشه مسودة المعاهدة، ولما رفض أوقفوا عليه الدعم، فغضب منهم ولما علم يحيى محمد بن عباس عامل الإمام في قعطبة بغضبه طلب منه زيارته ووعده بالتفاهم معه بما يرضيه.
فقام الشيخ في يونيو ١٩٢٣ ومعه مجموعة من آل قطيب بزيارة عامل الإمام وحظي باستقبال كبير في كل المواقع التي مروا بها وعندما وصل اطلقوا أمامه الاعيرة النارية ومنها ٤ طلقات مدفعية، فارتفعت معنوياته ولم تتوقف ابتسامته وكتب في الحال للسلطان العبدلي يشرح له حفاوة الاستقبال.
وفي اليوم الثاني دخل عليه موظف وطلب منه تسديد قيمة الذخيرة التي اطلقت أمامه فتغيرت ملامح وجهه وتدهورت معنوياته، ودبر المبلغ بصعوبة بعد ان استعان بمرافقيه. ولما طلب الأذن بالعوده لم يسمحوا له الا بعد ان سلم رهينة.
لما رجع ردفان سالوه كيف شفت الأمور في قعطبة ياشيخ محمد قال تشتون الصدق النصارى هناك وليس بعدن.
من صفحة الدكتور محمود السالمي