شارك الخبر
قال المحلل السياسي العماني سعيد جداد ابو عماد
أن ما يتعرض المجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي من حملات، تشويه ممنهجة يشنها الذباب الإلكتروني عبر المساحات وشبكات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإخبارية، تتجاوز أحيانًا حدود النقد إلى الإساءة والسخرية، بهدف اغتيال الشخصية السياسية الجنوبية، وتشويه سمعتها ومشاريعها، وإفشالها، وتمزيق المجتمعات المحيطة بها.لقد استخدمت مثل هذه الأساليب الدعائية في العصور السابقة، من خلال الأكاذيب والتزوير والتشويه الممنهج، وما يتعرض له المجلس الانتقالي اليوم يفوق كل ما سمعناه وما قرأناه في كتب المؤامرات وشيطنة الخصوم. وليس أدل على ذلك من محاولات ربط الجنوب العربي ورئيسه بمؤامرات صهيونية أمريكية زُعم أنها تهدف إلى تمزيق اليمن وتهديد الأمن القومي السعودي والسيطرة على الممرات المائية الحيوية كباب المندب ومضيق هرمز. ولم تتوقف الحملة عند هذا الحد، بل حاولت ربط مشروع استعادة دولة الجنوب العربي بمشاريع إقليمية تآمرية، بعضها ديني، وبعضها طائفي ومذهبي، وبعضها تطبيعي مع إسرائيل لتهويد المنطقة. هذه خرافات لا يقبلها العقل السليم ولا النفس النزيهة.
ومن يقفون خلف هذه الحملات يعرفون تمامًا أن قيام دولة الجنوب العربي يشكل تهديدًا لمصالحهم ونفوذهم في المنطقة، وعلى رأسهم أتباع المشروع الفارسي وذراعه الحوثي، بالإضافة إلى المرتزقة الذين يقتاتون على الحروب والفوضى. تراهم في شبكات التواصل الاجتماعي، وأحيانًا على القنوات الفضائية، في ثياب الواعظين والوطنيين الناصحين ، بينما حقيقتهم المكشوفة هي الخداع والخيانة. إلا أن الحق يظل أبلجًا، والباطل لجلجًا، ومهما عظمت مكائدهم ومهما أنفقوا من أموالهم، فلن يحصدوا إلا الخزي والعار. وستشرق شمس الحرية على ردفان، طوعًا أو كرهاً، وستقوم دولة الجنوب العربي الحرة، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، لترتقي سلّم المجد والسؤدد، وتستعيد كرامتها وسيادتها.
إن غدًا لناظره قريب.