شارك الخبر
كتب (من.مسعود أحمد زين:
الجبهة الإعلامية الموجهة للخارج والنشاط السياسي الخارجي لا يقلان أهمية عن الجهد المبذول داخليًا.
التطورات الأخيرة وضعت قضية الجنوب في مقدمة الأحداث التي يغطيها الإعلام العالمي، ومن المهم أن تصل للرأي العام العالمي السردية الصحيحة لحقيقة ما يجري في حضرموت والمهرة، حتى يتمكن الرأي العام من تكوين موقف وتقييم دقيق لما يحدث.
وعليه، يجب أن يحظى هذا الأمر بالقسط الأكبر من الجهد الإعلامي الجنوبي. اطرقوا جميع الأبواب، واستفيدوا من كافة المنصات العالمية، فلدينا فريق مخضرم من الإعلاميين الجنوبيين يمكن أن يكون خير رسل للجنوب في هذه المنصات.
الأمر الثاني والمهم هو عدم الاقتصار على سياسة الصمت الخارجي، طالما أن الأطراف الأخرى تبذل جهودًا سياسية واسعة مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية لكسب موقف سياسي ضد المجلس الانتقالي.
وعليه، أصبح واجبًا على الانتقالي أن يطرق هذه الأبواب، ويوصل للأطراف الإقليمية والدولية التقييم السياسي الحقيقي لما يجري، والموقف المتوازن والمنفتح للمجلس الانتقالي مع الجميع، بما يضمن تحقيق استقرار في المنطقة دون الانتقاص من حق الجنوب في الحضور السياسي والعسكري على أرضه.