شارك الخبر
كل حرب أو منعطف تاريخي ينتهي بتقديم (ضحية). ضحية ما جرى في الأيام الأخيرة هو رشاد العليمي. الذي أودّ فيه هنا هو تحذير اللواء عيدروس الزبيدي. هناك بوادر سيناريو جديد هو في الأصل (فخ كبير) لا يقل عن فخ (المناصفة) في الحكومة و(مجلس القيادة الرئاسي)، الذي حذرناكم ونصحناكم بعدم المشاركة في هاتين (المسرحيتين الهزليتين). هذا السيناريو القادم هو أن يكون اللواء عيدروس الزبيدي رئيسًا لليمن بنائبين، أحدهما لشؤون جنوبية لشؤون الجنوب والآخر شمالي لشؤون الشمال. ذلك ما يعني تأخير قضية الجنوب وطرحها في الرف لعشرة سنوات قادمة، كما أضاع شعب الجنوب عشر سنوات من عمره بحكومة المناصفة ومجلس القيادة الرئاسي.
(يقال) إن هذا السيناريو من أجل قتال الحوثي وطرده من صنعاء. السؤال الذي يطرح نفسه بنفسه: ما هي مصلحة شعب الجنوب في ذلك؟؟؟ طبعًا الجواب لا مصلحة لشعب الجنوب في ذلك، وسيضيع من عمره عشرات السنين ل(تحرير الشمال من أهله). المصلحة الحقيقية هي لأخوتنا في المملكة العربية السعودية الذين يريدون اقتلاع الحوثي العدو الرئيسي لهم على حدودهم الجنوبية أو على الأقل قصقصة أجنحته وإضعافه.
هل سيبارك المجتمع الدولي هذا السيناريو وخصوصًا أمريكا وبريطانيا رائدتا الرباعية في (اليمن)؟ الجواب: لا أحد يعرف ذلك إلا بعد أن تتوضح صورة السيناريو القادم!!!
الأكيد المؤكد (الضحية) والترتيبات على قدمٍ وساق من قبل السعوديين لإعداد وتجهيز مقر إقامة التعيس رشاد العليمي بجانب المشير عبدربه منصور هادي. وكأني أسمع بر منصور يقول (ما قدمت أمّقْرّنْ لقيته في ديمها يا بر الجحمليه). علمًا أننا حذرنا المشير وهو لم يزل على الكرسي بأنه الضحية القادمة إذا لم يتجه جنوبًا وسيحميه أبطال الجنوب بحدقات أعينهم (ولكن النصيحة جازت عند خشمه ولم يلتقطها). وسلامتكم
أحمد عمر محمد
2 يناير 2026