شارك الخبر
لقد ضجّت منصاتهم، وسالت أحبار حقدهم طوال الأيام الماضية، في حملة شعواء لم تترك وسيلة من وسائل الترهيب إلا واستخدمتها. منذ اللحظة الأولى للإعلان عن “مليونية أبين”، فقد هؤلاء صوابهم، وشرعوا في حياكة سيناريوهات من وحي خيالهم المريض؛ فتحدثوا عن “القناصة الوهميين” فوق أسطح لم تُرَ إلا في كوابيسهم، وبشروا بـ “حمامات دم” كانوا هم أول من يتمناها ليقتاتوا على أشلاء الأبرياء.
ردٌ على أباطيل “الأوباش”:
إشاعوا الصِدام والفوضى: زعموا أن السلاح سيكون سيد الموقف، فجاء الرد من أبين “سلميةً” مهيبة، أحرقت فتيل الفتنة بوعي المحتشدين وانضباطهم وحبهم لوطنهم من أقصاه إلى أقصاه
فرية “القناصة”: روّجوا لمسرحيات الاغتيالات لإرهاب الجماهير وثنيهم عن المشاركة، لكن الحشود زحفت ولم تلتفت لنباح تلك الكلاب الجرباء . لتثبت الجموع أن إرادة الشعوب أقوى من “بعابع” الإعلام الرخيص التافه المنحط الممول من مطابخ القذارة والأرتزاق.
عقدة “الغريب”: حين عجزوا عن تعطيل المسيرة، بدأوا بالعويل: “المشاركون ليسوا من أبين!”. ونحن نقول لهم: نعم، لقد جاء الجنوب إلى أبين، لأن أبين هي “واسطة العقد”، ولأن مصيرنا واحد. إن حضور ابن الضالع ويافع وشبوة وحضرموت في أبين هو “رد دَين” وواجب وطني، لا يفهمه من اعتاد القوقعة في دهاليز المناطقية المقيتة .
الحقيقة المرة التي تصفعهم:
لقد انتصرت أبين بمدنيتها، وانتصر الجنوبيون بوفائهم. لقد سقطت رهاناتكم على استهداف وتشتيت النسيج الاجتماعي، وانكشف زيف “حبكم” لأبين الذي لا يظهر إلا في محاولاتكم لتحويلها إلى ساحة تصفية حسابات.وبؤرة مشاريع الصراعات واستقدام الإرهاب .
إلى أصحاب القلوب المتدرنة
: اخجلوا من أنفسكم، فالتاريخ لا يرحم المراهنين على الدماء. أبين اليوم نفضت غبار إشاعاتكم ، وداست بالنعال على كل تفاهاتكم وأعلنت بوضوح: نحن مشروع دولة، وأنتم مجرد مشروع “بقبقة” عابرة في فضاء النسيج الجنوبي المتماسك.
تحية للعسكر الذين آمنوا المليونية على مااظهروه من تعامل راقي وحرص أمني جعلنا نضرب تحية عسكرية حارة وأن كنا مدنيين
أحمد يسلم