شارك الخبر
..
1. المولد والنشأة (1958): ولد في النجف بالعراق، وهو ابن المرجع الديني هاشم آملي، مما منحه شبكة علاقات دينية وسياسية فطرية.
2. الخلفية العلمية: دمج بين العلوم الصلبة (بكالوريوس رياضيات وحاسب) والعلوم الإنسانية (دكتوراه فلسفة)، مما انعكس على أسلوبه في السياسة والمواجهة، وهو يجيد 6 لغات مختلفة.
3. تأسيس الأركان: كان من الرعيل الأول في الحرس الثوري، وشغل منصب رئيس أركانه خلال الحرب الإيرانية العراقية، مديراً للعمليات الإدارية والعسكرية، وله دور هائل في تلك الحرب.
4. لوجستيات الحرب: تولى منصب نائب وزير الدفاع، حيث أشرف على عمليات معقدة لتأمين السلاح والقطع الفنية.
5. توليه أمانة الأمن القومي (2005): عينه الرئيس أحمدي نجاد (بتأييد من المرشد خامنئي) أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهو المنصب الأهم لرسم السياسات الدفاعية والخارجية.
6. كبير المفاوضين النوويين: خلال رئاسته للمجلس، قاد المفاوضات مع “الترويكا الأوروبية” والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
7. تغيير الاستراتيجية النووية: في عهده بالمجلس، انتقلت إيران من مرحلة “تعليق التخصيب” (في عهد روحاني قبله) إلى مرحلة التخصيب النشط وتحدي القرارات الدولية.
8. إدارة الملف العراقي: قام لاريجاني بتحويل المجلس الأعلى للأمن القومي تحت قيادته إلى “غرفة عمليات” لإدارة الميليشيات الشيعية العراقية التابعة لطهران بعد سقوط بغداد في 2003 لضمان نفوذ وسيطرة إيران في العراق.
9. هندسة ما يسمى محور “المقاومة” إقليمياً: من منصبه في الأمن القومي، أشرف على تنسيق الدعم العسكري والمالي لـ حزب الله اللبناني، خاصة خلال وبعد حرب تموز 2006.
10. الخلاف مع أحمدي نجاد: استقال من رئاسة المجلس عام 2007 بسبب خلافات حادة مع نجاد حول “الدبلوماسية النووية”، حيث اعتبر لاريجاني تصريحات نجاد “تعطل العمل الاستراتيجي”.
11. الإذاعة والتلفزيون (قبل الأمن القومي): أدار “صناعة الوعي” لـ 10 سنوات، محولاً الإعلام الإيراني إلى منصة لدعم الميليشيات الموالية لطهران في المنطقة تحت مسمى “الإعلام المقاوم” و أيضا الافلام و البرامج التي تهدف لنشر التشيع في المنطقة .
12. دخول البرلمان (2008): انتقل من السلطة التنفيذية/الأمنية إلى التشريعية، ليصبح رئيساً لمجلس الشورى لـ 12 عاماً.
13. التنسيق مع سليماني: شكّل مع قاسم سليماني ثنائياً صعب (سياسي-عسكري)؛ سليماني يفتح الجبهات ميدانياً، ولاريجاني يثبتها سياسياً وقانونياً.
14. دعم التدخل السوري: حسب المحلل الايراني حسن أحمديان فإن اعضاء المجلس الاعلى للأمن القومي في ايران كانوا في صراع حول امكانية التدخل الايراني في سوريا لحماية نظام بشار الاسد، لكن لاريجاني تدخل بقوة لاقناعهم بالغزو الايراني لسوريا لحماية عميلهم الفار بشار.
وقد استخدم نفوذه البرلماني لتأمين الميزانيات الضخمة لـ فيلق القدس و الميليشيات الشيعية للتدخل في سوريا وحماية نظام الأسد.
15. تشريع الحشد الشعبي: قاد جهود الدعم التشريعي والمادي لتمويل ميليشيات الحشد في العراق بالمال و السلاح ، معتبراً إياها “امتداداً طبيعياً” لمنظومة الأمن القومي الإيراني.
16. الاتفاقات الكبرى: قاد المفاوضات خلف الكواليس لاتفاقية الـ 25 عاماً مع الصين، لكسر “العزلة الاقتصادية”.
17. تمرير الـ JCPOA: رغم خلفيته الأمنية المتشددة سابقاً، أدار عملية تمرير الاتفاق النووي في البرلمان عام 2015 خلال 20 دقيقة فقط، تنفيذاً لرغبة النظام العليا.
18. المكانة: لاريجاني هو “تكنوقراط الأمن القومي”؛ بدأ مقاتلاً في الأركان، وانتهى مهندساً للسياسات الاستراتيجية.
19. مهندس “وحدة الساحات” (2025 – 2026): خلال الحروب المباشرة بين إيران وإسر١..ئيل (التي بلغت ذروتها في مواجهات 2026)، أشرف لاريجاني ميدانياً وسياسياً على تنسيق الردود العسكرية بين طهران وحلفائها (ميليشياتها)، ولعب دوراً محورياً في إدارة “حرب الاستنزاف” الطويلة، وأصبح أحد أبرز وأقوى قادة إيران الرئيسيين وخاصةً بعد مقتل العشرات من القيادات بالضربات الإسر١…ئيلية منذ حرب الاثني عشر يوماً وصولاً للحرب المستمرة الآن، كما يمكن القول أنه أصبح “المفوض السامي لمحور المقاومة”.
20. النهاية (آذار 2026): لقى علي لاريجاني مصرعه إثر استهداف إسر١..ئيلي قبل قليل.