شارك الخبر
✍️ يُعدّ الإمام نور الدين علي بن أحمد السمهودي من آخر من أُتيح لهم دخول الحجرة النبوية الشريفة، وذلك في سنة 878هـ، أثناء أعمال ترميم في المسجد النبوي.
📖 وقد نقل وصفًا دقيقًا ومؤثرًا في كتابه الشهير
خلاصة الوفاء بأخبار دار المصطفى، قال فيه:
“دخلتُ الحجرة الشريفة من مؤخرها، فشممتُ رائحة ما شممتُ في عمري أطيبَ منها، ثم سلّمتُ على أشرف الأنبياء، ثم على ضجيعيه…”
✨ ثم يصف المكان بدقة، فيذكر أن أرض الحجرة كانت مستوية، وأنه تناول من ترابها فوجد فيه نداوة وحصباء، ولم يرَ معالم واضحة للقبور، إلا موضعًا مرتفعًا قليلًا في وسط الحجرة، يُرجّح أنه موضع قبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
🕌 ومن المهم أن نعلم أن هذا الدخول كان استثنائيًا، بسبب أعمال الترميم، وبعد ذلك أُغلقت الحجرة النبوية الشريفة تمامًا، وأُحيطت بالبناء من جميع الجهات، ولم يعد لها مدخل.
📌 خلاصة القول:
كان الإمام السمهودي من آخر من شاهد الحجرة النبوية من الداخل، ووصفها وصفًا نادرًا يُعد من أهم ما وصلنا في هذا الباب.