شارك الخبر
دلتابرس . عدن
حذر أستاذ علم الاجتماع رئيس مركز مدار للدراسات، من مخاطر العودة للعبث بالخارطة السياسية الجنوبية
التي خضعت للعبث على مدى ربع قرن ونيف من الزمن تعثر خلالها مخاض ولادة تنظيم سياسي يعكس روح القضبة ويعبر عنها، رغم حجم التظاهرات السليمة وزخم الشارع الذي ظل محافظاً على تماسكه وثابته وسباق على النخب والمكونات في التحرك الشعبي، وينادي بانتظامها في إطارا سياسيا وطنيًا
يستجيب لذلك الزخم الجماهيري العام ، يستطيع تقديم القضية الجنوبية على الوجه المقنع على المسرح الإقليمي والدولي.
في رحاب اوسع وأكثر ديناميكية تنتزع مواقف دولية منصفة لحق الشعب الجنوب في تقرير مصيره وفق للمواثيق الدولية..
وعليه جاء اعلان عدن 4 مايو 2017 الذي شكل نقطة تحول في مسار مستقبل الجنوب،
وقد تم اعلان تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في العاشر من مايو 2017 م، حيث مثل هذا الإعلان خطوة مهمة في الخارطة السياسية
الجنوبية والخروج من دائرة العبث الذي مارسته سلطان نظام صنعاء والاختراقات داخل صفوف الحركة الوطنية . الان مؤشرات العودة إلى ذلك العبث يبدوا قد ظهر
من خلال الدعوة للحوار جنوبي جنوبي. للقضية الجنوبية
من دون المجلس الانتقالي الحامل الرئيس للقضية الجنوبية وشروط حل المجلس وهذا مؤشرا خطيرا لاعادة إنتاج العبث بالخارطة السياسية الجنوبية وتدمير ما تم إنجاز خلال العشر السنوات الماضية
إن التسرع في عقد مؤتمرات سياسية دون تهيئة الأرضية المناسبة قد يؤدي إلى تعقيد المشهد والعبث بالخارطة السياسية الجنوبية وذلك لا يساعد على الاستقرار الامني والسياسية بالمنطقة بعامعة.