شارك الخبر
بقلم الاستاذ امجد علي كامل
بين التغيير والتدوير يظل المعلم هو القضية
اليوم نسمع عن استبدال وتعيين وتبدل أسماء على الكراسي لكن السؤال الذي لا يتغير ماذا عن المعلم
هل ستحمل المرحلة القادمة إنصاف حقيقي المعلم
هل سترى العلاوات طريقها إلى أصحابها
هل تنصف التسويات من انتظرها سنوات
هل يقدر المعلم كما يجب لا كرقم بل كصانع أجيال وحضارة
لسنا ضد التغيير لكننا ضد أن يكون شكلي لسنا ضد القيادات لكننا مع من ينصف المعلم المتواجد بالميدان
المعلم اليوم لم يعد يطلب رفاهية بل يطالب بأبسط حقوقه راتب يكفي مستحقات تصرف وكرامة تصان.
إن لم يتغير حال المعلم فلن يتغير حال التعليم وإن بقيت الحقوق مؤجلة فكل تغيير هو مجرد عنوان بلا مضمون
رسالة صريحة كرسي الإدارة مسؤولية لا وجاهة
والتاريخ لا يذكر من جلس بل من أنصف.
والسلام ختام