شارك الخبر
قُتل الشاب اليمني الأمريكي عبدالرحمن قاسم الحداد، من أبناء يافع، اليوم، إثر تعرضه لعملية سطو مسلح وإطلاق نار أثناء تواجده في المحل الذي يعمل فيه بولاية نيويورك الأمريكية.
ولم تمضِ سوى أيام على حادثة مماثلة، حيث قُتل، الثلاثاء، عبدالله صادق عبده الترب، المنحدر من محافظة إب، جراء اقتحام مسلحين للمتجر بقصد السرقة بمدينة ممفيس بولاية تينيسي، في حادثة تعكس تصاعد مخاطر الجرائم التي تطال العاملين في قطاع المتاجر بالولايات المتحدة.
وتأتي هذه الحوادث في سياق نمط متكرر من جرائم السطو المسلح التي تطال متاجر يعمل فيها يمنيون أو يمتلكونها في عدد من المدن الأمريكية، وسط مؤشرات متصاعدة على زيادة هذه الوقائع خلال الأعوام الأخيرة، لا سيما في المناطق ذات معدلات الجريمة المرتفعة.
ويرى متابعون أن طبيعة نشاط هذه المتاجر، التي غالباً ما تعمل لساعات طويلة وبعدد محدود من العاملين، تجعلها هدفاً سهلاً، إلى جانب عوامل أخرى مثل انتشار السلاح والتحديات الاقتصادية التي تعاني منها بعض الولايات.
وأثارت الحادثتان موجة حزن وقلق داخل أوساط الجالية اليمنية في الولايات المتحدة، التي دعت مجدداً إلى تعزيز التدابير الأمنية، وتكثيف الجهود لملاحقة الجناة والحد من تكرار مثل هذه الجرائم.