شارك الخبر
.
قد لا يكون فيتامين D مجرد فيتامين للعظام… فالأبحاث تشير إلى أن نقصه يرتبط باضطراب التمثيل الغذائي وزيادة الوزن، مما يجعله أحد العوامل الخفية المرتبطة بالسمنة.
وهناك علاقة بين السمنة وانخفاض فيتامين D، لأن الأشخاص الذين لديهم زيادة في الدهون غالبًا يكون لديهم مستوى أقل من فيتامين D في الدم، وقد وجدت بعض الدراسات أن النقص شائع لديهم بنسبة مرتفعة. بعض الدراسات ذكرت نسبًا بين 60% إلى 80% عند المصابين بالسمنة الشديدة.
مصادر فيتامين D ومنها :
أولاً: الشمس (المصدر الأساسي) :
* التعرض لأشعة الشمس المباشرة (خصوصا وقت الصباح أو قبل الغروب)
الجلد يصنع فيتامين D عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية
* يحتاج عادة 10–20 دقيقة عدة مرات أسبوعيا حسب لون البشرة والموقع
ثانيًا: الغذاء الطبيعي
أهم الأطعمة الغنية بفيتامين D:
* الأسماك الدهنية: السلمون، السردين، التونة
* زيت كبد الحوت
* صفار البيض
* الكبدة (خصوصا كبد البقر)
* بعض الفطريات (المشروم المعرض للأشعة)
ثالثًا: الأغذية المدعّمة
* الحليب المدعّم بفيتامين D
* بعض أنواع العصائر والحبوب الغذائية
* الزبادي المدعّم
رابعًا: المكملات الغذائية
تُستخدم عند وجود نقص واضح؛ فيجب أن تكون حسب تحليل ومتابعة طبية.
دمتم بصحة وعافية
د. فيزان سنان بن نعم
استشاري واخصائي تغذية