شارك الخبر
*بقلم/ صالح علي محمد الدويل*
*خرج علينا “سيف الحاضري” مستشار الجنرال علي محسن يذرف الدمع على “عدن التي تستعيدها الإمارات بسبب التراخي السعودي”، ثم هدد بـ”مواجهة جديدة” و”مسيرات” تحركها أبوظبي*
*يا للعجب!*
*الحقائق تقول: الإمارات دعمت الحزام لتطهير عدن من الإرهاب الذي ترعرع في ظل سلطة الإخوان. واليوم تبكون على “نفوذ” لم تصنعوه أصلاً. والأعجب أن الإمارات خرجت ميدانياً بعد أحداث سيئون، فلماذا استحضارها بمناسبة وبدون مناسبة؟*
*الإصلاح يستشعر اقتراب التصنيف الأمريكي له كجماعة إرهابية بعد ملفات البيضاء وأبين وتقارير الكونغرس. فجأة تذكر أن الإمارات “تحرك أدواتها”. الهدف واضح: صناعة فوضى في عدن لاستدراج الرياض لمعركة جانبية مع أبوظبي لعلها تمنع واشنطن من تصنيفه*
*والأخطر أنهم اخترعوا كذبة “صنعاء لن تتحرر وعدن بيد الانتقالي” لتبرير الهروب من مواجهة الحوثي. وها هم اليوم يستحضرون شبح الإمارات بعد مغادرتها لافتعال معارك مع كل جنوبي يرفع شعار قضيته سلمياً هرباً من استحقاق التوجه شمالا*
*”الحاضري” يتحدث عن “مسيرات” كأنها مؤامرة إماراتية والحقيقة ان مظاهرات الجنوب سلمية منذ 2007. أما أنتم فقد حركتم المسيرات المسلحة على عدن في 2018، 2019، 2022. أنتم من قطع الطريق على عدن من شقرة. فإذا كانت هناك “فوضى جديدة” فأنتم من يعد لها*
*مأرب منذ 9 سنوات إمارة إصلاحية خالصة. النفط والغاز والجيش والأمن كله بيدكم. فإذا كانت “تتزعزع”، فالخلل من حاكمها لا من عدن*
*السعودية ليست قاصراً تحتاج وصاية ” الحاضري”. فالرياض اكتشفت أن مشروع الإصلاح مشروع حزب وهي لا تستطيع الدفاع عن حزب متهم أمريكياً بالإرهاب*
*تغريدة الحاضري “لطمية” استباقية وتهديد مبطن يريدون السعودية أن تقاتل شبح الإمارات نيابة عنهم وأن تغسل سجلهم أمام واشنطن. لكن الرياض لا تنخدع: فمن يخسر الميدان ويخشى التصنيف يهدد بالفوضى*
*عدن لن تكون ساحة لمواجهتكم الجديدة ومأرب تحتاج أن تتحرر من الحزب إلى الدولة أما الإصلاح فمشكلته مع سجله فكلما اقترب من لحظة الحساب الدولي غرق وصرخ*
*2مايو 2026م*