شارك الخبر
أبو أنور خبر محــزن ، هز القلب والوجدان
ودمع العين تتدفق ، فوق الخد والأوجان
حادث في كلد يافع ، ينهــي أحد الصبيان
خبر أحزن جميع الناس ، وكل الأهل والخلان
ابن القائد المغــوار ، أكرم فارس الفرســان
خرج يلعب من المنزل، وأمسى داخل الاكفان
كذا الأقدار تتنازل ، و تتكالب على الإنسان
وربي يبتلي المؤمن ، لينظــر قوة الإيمان
فإن الموت يدركنا ، بأعلى برج في البنيان
او سمنوت في عشة ، مصنوعة من العيدان
كل نفس تذوق الموت ، ويبقى الأجر والإحسان
وكل مخلوق يتجازى ، بما قدم في الميزان
فمن خفت موازينة ، سيصلى نار كالبركان
ومن ثقلت موازينه ، يدخل جنة الرحمــان
الموت يهدم اللذات ، يهد الجسم والابدان
فلا الاعضاء تتحرك ، ولا نبصر في الأعيان
بدون انذار يأتينا ، بدون إشــعار أو إعلان
فجأة هكذا يأتي ، لو جانا الأجــل أو حان
فكم من شخص بيجاهد ، ويقاتل في الميدان
وجاء الموت له فجأة، وهوه راقد على الفرشان
تعازينا إلى القائد ، وكل. الأهل والجيران
عظم أجركــم ربي ، و خفف عنكم الأحزان
نسأل ربنا يرحم ، محمد خيرة الفتيان
ويسكنه في الجنة ، مع سيد ولد عدنان
ويجعل جنة الفردوس ، مأوى له مع الولدان
ويشفع للذي ربوه ، بين المهد والأحضــان
وصلوا على النبي طه مايرعد من الأمــزان
وامسى السيل يتوارد في لشعاب والوديان
كلمات/صدام حسن