شارك الخبر
*ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المناضل والسياسي الوطني الأستاذ عنتر أحمد علي عاطف، الذي وافته المنية ليلة الخميس 14 مايو 2026م في مستشفى الملك سعود بالقصيم، إثر أزمة قلبية*
*لقد فقدت شبوة والوطن رجلاً من رجالاتها الأوفياء، قضى عمره في خدمة الناس وقضايا مجتمعه. بدأ مشواره مبكراً كأحد مؤسسي الاتحاد الوطني لطلبة اليمن في المحافظة الرابعة حينها وشبوة حاليا ، ثم كان من أوائل مؤسسي اتحاد الشباب الاشتراكي في شبوة، ومن كوادر الحزب الاشتراكي البارزة. تدرج في العمل التنظيمي والاقتصادي، وحصل على الماجستير في الاقتصاد السياسي من بلغاريا، وعاد ليضع خبرته في خدمة محافظته*
*كان للفقيد دور بارز في تهدئة الأوضاع بعد أحداث يناير 1986، وفي احتواء النزاعات على الأراضي بعد الوحدة، وفي إعادة ترتيب أجهزة الدولة المدنية. عُرف بحكمته وإصلاحه بين الناس، ونظافة يده وثبات مبدئه في زمن تلونت فيه المواقف*
*في سنواته الأخيرة تفرغ للعمل الاجتماعي والإصلاح بين الناس، وظل واجهة قبلية واجتماعية محل تقدير الجميع*
*نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل ما أصابه من ألم تكفيراً لذنوبه ورفعة لدرجاته. كما ندعو كل من عرفه وعمل معه إلى توثيق سيرته لتظل نبراساً للأجيال*
*إنا لله وإنا إليه راجعون*
*صالح علي محمد الدويل*
*14مايو 2026م*