شارك الخبر
عاد اسم أحمد عبدالله منصور علي مخلوس المارمي، المعروف بلقب “القاضي”، إلى الواجهة عقب ظهوره خلال مراسم تشييع الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، حيث لفت الأنظار بمشاركته في حمل النعش، في مشهد استحضره ناشطون بوصفه دلالة على سنوات طويلة من المرافقة والارتباط بالرئيس الراحل.
وينحدر “القاضي” من مديرية الوضيع بمحافظة أبين، وهي المنطقة نفسها التي ينتمي إليها الرئيس هادي، الأمر الذي عزز علاقة الثقة بينهما، ودفع إلى تكليفه بمهام الحراسة الشخصية خلال مراحل مختلفة من فترة حكمه.
وبرز “القاضي” كأحد أكثر الشخصيات الأمنية قرباً من الرئيس الراحل، إذ لازم هادي في تحركاته داخل اليمن وخارجه، وظهر بصورة متكررة خلفه خلال الاجتماعات والفعاليات الرسمية والزيارات الخارجية، حتى أصبح حضوره جزءاً ثابتاً من المشهد الرئاسي.
وتولى قيادة الحراسة الجسدية للرئيس، كما أشرف على مهام التأمين والمرافقة خلال اللقاءات والأنشطة الرسمية، وظل ضمن الدائرة الأمنية الضيقة المحيطة بهادي منذ توليه الرئاسة عام 2012.
وتشير معلومات متداولة إلى وجود صلة قرابة تجمعه بالرئيس الراحل، وهو ما ساهم في تعزيز مستوى الاعتماد عليه في المهام المرتبطة بالحماية الشخصية والتأمين المباشر.
ويُعرف عن “القاضي” تلقيه تدريبات متخصصة في حماية الشخصيات، إضافة إلى إجادته اللغة الإنجليزية، ما ساعده على أداء مهامه خلال الزيارات واللقاءات الدبلوماسية الخارجية.
ورغم حضوره الدائم إلى جانب الرئيس الراحل، ظل بعيداً عن الأضواء والإعلام، نادراً ما يظهر في تصريحات أو مقابلات، الأمر الذي أضفى مزيداً من الغموض على شخصيته، وجعل اسمه يرتبط بصورة أساسية بدوره الأمني ومرافقته المستمرة للرئيس هادي حتى لحظاته الأخيرة.