شارك الخبر
دلتابرس . كتب/فهد حنش أبو ماجد
الاربعاء: 3 يونيو 2026م
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين صورة لسيدة تُدعى حورية شيخ ثابت مخيري ناشدت من خلالها المساعدة في العثور على والدها شيخ ثابت عاطف المخيري أحد أبناء يافع، والذي كان يعمل سائقاً في مصافي عدن.
ووفقاً للرواية المتداولة، فقد انفصل والدها عن والدتها قبل عام 1967م وهي طفلة صغيرة قبل أن تغادر الأم مع ابنتها إلى إسرائيل بعد مغادرة بريطانبا عدن لتنقطع بذلك خيوط التواصل بين الأب وابنته لعقود طويلة فيما تقيم حورية حالياً في مدينة تل أبيب.
وفي تطور لافت يحمل الكثير من الأبعاد الإنسانية أكد الأستاذ محمد شيخ ثابت المخيري أن السيدة حورية هي شقيقته من والده معرباً عن رغبته الصادقة في الوصول إلى وسيلة تواصل مباشرة معها بعد سنوات طويلة من الغياب والفراق.
وقد أثار التشابه الكبير بين الصورتين المتداولتين لكلٍ من محمد وحورية اهتمام المتابعين حيث بدا التقارب في الملامح واضحاً إلى حد لفت الأنظار الأمر الذي عزز قناعة الكثيرين بصحة الرواية المتداولة، وجعل القصة أقرب إلى مشهد إنساني مؤثر.
وبين ألم الفقد ورجاء اللقاء، تبقى هذه القصة شاهداً على أن روابط الدم أقوى من المسافات، وأن السنوات مهما طالت لا تستطيع أن تمحو الحنين المتجذر في القلوب أو تطفئ شعلة الأمل في لمّ الشمل من جديد.