شارك الخبر
في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى القيادات المؤهلة والقادرة على الجمع بين العلم والخبرة والنزاهة والإخلاص، يبرز اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي كواحد من النماذج القيادية التي صنعت حضورها بالعمل الجاد والكفاءة والاستحقاق، فقد شق طريقه بثبات عبر ميادين التعليم العسكري والأكاديمي والعمل الميداني والنضال الوطني، حتى أصبح أحد أبرز القيادات الأمنية والعسكرية التي يعول عليها في ترسيخ الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات أمنية أكثر كفاءةً وانضباطاً…إن الحديث عن اللواء الجمالي ليس حديثا عن منصب أو رتبة فحسب، بل عن مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية والإنجاز، استحقت أن تحظى بالتقدير والإشادة…
مثل هذه القيادات تستحق كل التحية والتقدير، فاللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي يعد نموذجا للقائد الناجح علمياً وعسكرياً، إذ جمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة الميدانية والنضال الوطني، ووصل إلى ما هو عليه اليوم بجهده واجتهاده واستحقاقه.
لقد حرص خلال مختلف مراحل حياته على استثمار وقته في التحصيل العلمي الأمني والعسكري والقانوني، ولم يسمح للفراغ أن يكون عائقا أمام طموحه، فواصل دراساته الأمنية والقانونية الأكاديمية حتى نال درجة الدكتوراه في القانون الجنائي من كلية الحقوق بجامعة المنصورة جمهورية مصر العربية، إلى جانب كونه أحد مناضلي الثورة الجنوبية السلمية ومن المساهمين في تأسيسها منذ مراحلها الأولى.
كما خاض مختلف الميادين العسكرية والأمنية، بدءا من كلية الشرطة، مرورا بعمله ضابطا قياديا في وزارة الداخلية، وصولاً إلى مشاركته الفاعلة في معركة الدفاع عن الجنوب منذ عام 2015، ولم يصل إلى موقعه القيادي عبر الوساطات أو المجاملات، بل عبر مسيرة طويلة من العطاء والنضال والعمل الدؤوب..
وقد جاء تعيينه قائدا لقوات الأمن الخاصة وقائدا لقوات الأمن الوطني في محافظات عدن ولحج وابين والضالع اختيارا موفقا وفي مكانه الصحيح، لما يمتلكه من خبرة وكفاءة وقدرة على التطوير والقيادة… ومن خلال متابعتنا الميدانية، لمسنا حجم الجهود التي يبذلها في الإشراف المباشر والنزولات الميدانية المستمرة لمتابعة الأداء ورفع مستوى الجاهزية والانضباط لدى منتسبي قوات الأمن الخاصة والأمن الوطني.
كما يتميز اللواء الجمالي بأسلوب إداري ناجح يقوم على منح الصلاحيات للقيادات والأقسام المختصة بما يضمن سرعة الإنجاز وتجنب الروتين الإداري، مع احتفاظه بمتابعة دقيقة لكافة الأعمال والقضايا، الأمر الذي انعكس إيجابا على الأداء العام وسرعة معالجة المشكلات والقضايا المختلفة، سواء ما يتعلق بالأفراد أو الجوانب الإدارية والعملياتية.
وقد لمسنا خلال زياراتنا المتكررة لمقر القيادة العامة بمدينة الشعب، وكذلك لمكتب اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي والأقسام التابعة له، مستوى عاليا من التنظيم والانضباط والاحترام المتبادل بين القيادة والأفراد، وهو ما يعكس شخصية القائد وهيبته وحضوره الميداني وإخلاصه في أداء واجبه الوطني…
إن ما تحقق خلال فترة وجيزة من تطور ملحوظ في مستوى الأداء والانضباط والانسجام بين القيادات والأفراد يؤكد أن قوات الأمن الخاصة والأمن الوطني تسير بخطى ثابتة نحو أن تكون نموذجًا يُحتذى به بين الوحدات العسكرية والأمنية.
كل التحية والتقدير للواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، ونتمنى له دوام التوفيق والنجاح في مهامه الوطنية، لما فيه خدمة الوطن وتعزيز الأمن والاستقرار.
عميد ركن / مقبل صالح الردفاني
المكلف ضمن لجنة إدارة وحل الأزمات في المرحلة الحالية