شارك الخبر
لوكهيد مارتن تقدم منصة HIMARS FLEX، التطور النمطي الجديد لمنظومة الإطلاق الأسطوريةHIMARS . وبالاعتماد على منظومة تقنيات FLEXFires الجديدة كلياً، ستوفر HIMARS FLEX خيارات جديدة للذخائر وقدرات التشغيل الذاتي، ما يتيح تنفيذ المزيد من المهام مع الحفاظ على الدقة العالية وقدرات الردع المثبتة التي تشتهر بها منظومة HIMARS.
أداء ميداني فعال وقدرات تشغيلية موسّعة
مثبت ميدانياً: تمثل منصة HIMARS FLEX مرحلة جديدة في مسيرة منظومة HIMARS الناجحة، والتي سجلت أكثر من 2.5 مليون ساعة تشغيلية حول العالم.
التشغيل البيني: يمكن لمنصة HIMARS FLEX استخدام الذخائر المتوافرة ضمن مخزونات حلف الناتو، بما في ذلك GMLRS وER GMLRS وPrSM وATACMS وPAC-3، كما يمكن دمجها ضمن شبكات التحكم المشترك بالنيران، مما يُعزز فعالية الردع، ويضاعف تأثيرها العملياتي، مع المحافظة على إمكانية نقلها جواً بواسطة طائرة C-130 على هيكل XM1140.
حمولة معيارية مرنة: تتيح التهيئة ثنائية الحاويات حمل ضعف القوة والقدرة النارية الهجومية، مع إمكانية تهيئتها بسهولة لاستيعاب ذخائر الدفاع الجوي والصاروخي مثل PAC-3 وIFPC وغيرها.
مصممة لتلبية احتياجات العملاء الحاليين والجدد
تتيح البنية المعيارية المدمجة للشركاء الحاليين والجدد اعتماد وتطبيق تقنيات FLEXFires بما يتناسب مع احتياجاتهم، سواء من خلال التهيئة الأساسية أحادية الحاوية أو التهيئة ثنائية الحاويات “FLEX” أو خيارات المنصات المختلفة (متنقلة ومحمولة في حاويات) أو قدرات التشغيل الذاتي. والنتيجة هي انخفاض تكاليف التدريب والصيانة مع الحفاظ على القدرة على المرونة والتكيف مع المتطلبات العملياتية الإقليمية المختلفة.
و بهذه المناسبة، قال تيم كاهيل، رئيس قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم الناري في لوكهيد مارتن: “ستشكل منصة HIMARS FLEX نقطة تحول في مستقبل القدرات النيرانية الهجومية والدفاعية. وستتيح مجموعة تقنيات FLEXFires الخاصة بنا للمشغلين توسيع نطاق الحمولة القتالية، وإضافة قدرات التشغيل الذاتي دون التضحية بالسرعة أو الدقة”.
الحركة والعمليات الموزعة
تمنح خاصية “أطلق وتحرك” التي تتميز بها منصة HIMARS FLEX، إلى جانب زيادة حمولة الذخائر وسرعة إعادة التعبئة وإمكانية اختيار التشغيل الذاتي، قدرة على إطلاق نيران موزعة وقابلة للبقاء في بيئات العمليات المتنازع عليها، مما يزيد من تعقيد جهود الاستهداف المعادية، ويعزز فعّالية الردع.
وقالت غايليا كامبل، نائب الرئيس والمدير العام لقطاع الصواريخ التكتيكية في لوكهيد مارتن: “المرونة والتشغيل البيني والأداء المُثبت هي الركائز الثلاث التي تُحدد قدرات الردع الأكثر فعالية اليوم. ومن هنا، تتيح منصة HIMARS FLEX لحلفائنا القدرة على تخصيص القوة النارية الهجومية والدفاعية وفقاً لاحتياجاتهم الخاصة مع الحفاظ على اتصالهم بمنظومة موحدة ومُجرّبة في ميادين العمليات”.
تأتي منصة HIMARS FLEX بتحديثات مصممة لتعزيز مرونة المهام من خلال توفير خيارات أوسع للذخائر وقدرات التشغيل الذاتية، بما يحقق مستويات غير مسبوقة من الدقة والحركة وقابلية التشغيل البيني المتوافقة مع معايير حلف شمال الأطلسي “الناتو”. وسيشكل ذلك مستقبل الدفاع الجوي للحلفاء، وسيوفر ميزة حاسمة لقوات الحلف، وسيحافظ على تحقيق النيران السريعة والدقيقة والحماية أينما دعت الحاجة.