شارك الخبر
قدم منتخب المغرب، أداءً ندّيًا أمام البرازيل، في بداية مشوارهما في كأس العالم 2026، بل وكان قريبًا من تحقيق أكثر من مجرد التعادل، لكن ذلك أصبح من الماضي.
ويستعد المنتخب المغربي، صاحب المركز الرابع في مونديال 2022، لمواجهة اسكتلندا، في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
ويحظى منتخب اسكتلندا، الذي فاز في الجولة الأولى، على هايتي، بهدف نظيف، بدعم جماهيري كبير.
ويعول المغرب، على سحر نجمه الشاب أيوب بوعدي، الذي أصبح هدفًا محتملًا للعديد من الأندية الباحثة عن المواهب الصاعدة.
ونال بوعدي، إشادات واسعة بعد ظهوره الرائع في لقاء البرازيل، لكن في أسود الأطلس، هناك لاعب آخر حاسم لا يقل أهمية، وهو ياسين بونو، الذي تصدى لأكثر من فرصة خطيرة أمام السامبا.
بونو عنصر أساسي في إنجازات المغرب
وأبرزت صحيفة “آس” في تقرير لها، الدور الذي يلعبه بونو، حيث يعد عنصرًا أساسيًا في إنجازات المغرب خلال العقد الماضي.
وأذهل بونو، العالم، بمستواه المميز في مونديال 2022، وكيف تألق في التصدي لركلات الترجيح أمام إسبانيا في دور 16، كما حافظ على نظافة شباكه أمام البرتغال في دور الثمانية.
ومن جيل 2022، بقي بونو في التشكيلة الأساسية للمغرب، بجانب الظهيرين أشرف حكيمي ونصير مزراوي، وصانع الألعاب عز الدين أوناحي، بينما لم يعد كل من حكيم زياش ويوسف النصيري ضمن القائمة.
وتطمح اسكتلندا، للفوز على المغرب، من أجل حسم التأهل المبكر لدور 32 بعد فوزها في الجولة الأولى، على هايتي.
اسكتلندا تستهدف الثأر من أسود الأطلس
ويتطلع منتخب اسكتلندا، للثأر من نظيره المغربي، عندما يلتقي الفريقان، صباح الغد، في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
ولم يتقابل المنتخبان المغربي والاسكتلندي، سوى مرة وحيدة، كانت في مونديال 1998، وانتهت بفوز أسود الأطلس، بثلاثية دون رد.
وذكرت شبكة “سكاي سبورتس” أن فريق المدرب ستيف كلارك، يتطلع للثأر من المغاربة، بعد انتظار طويل، وصل إلى 10 آلاف يوم.
وأوضحت أن الهزيمة 0-3 أمام المغرب في مونديال فرنسا 1998، أصبحت نقطة البداية لرحلة عودة اسكتلندا، إلى المشاركة في البطولات.