شارك الخبر
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، بلغنا قبل لحظات من صباح اليوم الإثنين،نبأ وفاة المرجعية القبلية والاجتماعية *العم الشيخ/ محضار طاهر حسين بن صالح عبدالله الفقية المجيهري اليزيدي* الله يغفر له ويرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: *إنا لله وإنا إليه راجعون*.
وبهذا المصاب الجلل نتقدم بخالص العزاء وأصدق المواساة إلى أولاده الأماجد الكرام:
1. *الأستاذ/ علي محضار طاهر*
2. *الشيخ/ حسين محضار طاهر*
3. *الشيخ/ سالم محضار طاهر*
4. *الدكتور/ سالم حسين محضار*
5. *الدكتور/ علي حسين محضار*
وإلى أبناء أخيه الشهيد البطل */علي طاهر حسين*:
1. *الشيخ /صلاح علي طاهر*
2. *الشيخ /محمد علي طاهر*
3. *الشيخ/حسين علي طاهر*
وأبناؤهم
وكافة *آل عبدالله بن صالح الفقية* و*آل الفقية المجيهري عامة* ووادي السائلة وقبائل يافع في الداخل والخارج.
لقد فقدت يافع والجنوب قامة وطنية واجتماعية كبيرة، ورمزاً من رموز الحكمة والشهامة ومرجعاً يُحتكم إليه في النوائب والملمات. كان الفقيد -رحمه الله- مدرسة في العطاء والإصلاح ولمّ الشمل والإقدام والشجاعة وشدة البأس ورباطة الجاش، وستبقى سيرته العطرة نبراساً للأجيال.
*اللهم* ارحمه رحمة الأبرار، وأسكنه مساكن الأخيار، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
*اللهم* أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله، وجازِه بالإحسان إحساناً وبالسيئات عفواً وغفراناً.
اصبروا واحتسبوا، فالمصيبة واحدة وإن اختلفت القلوب، وأنتم أهل الصبر والسلوان.
*الآسف:*
*محسن عبدالرب بن غالب*
*المنسق التنموي العام لمديريات يافع*
عدن
22 يونيو 2026م الموافق *7 محرم 1448هـ*