شارك الخبر
نمط من أنماط العمارة اليافعية
يافع الجربة المفلحي (بيت القديمي)…
– دارٌ شامخ كشموخ الجبال لا تنحني له السنين.
– بيت قديم إذا مررت بخيالك في أركانه شعرت كأنك تعود نحو 400 سنة إلى الوراء…
ترى فيه أجيالًا تعاقبت وذكرياتٍ عاشت ثم صمتت وبقي الحجر شاهداً لا يشيخ.
– بيوت يافع القديمة لم تكن مجرد بناء بل كانت حياة كاملة تُصاغ بحساب الريح والمطر وبفهمٍ عجيب لاتجاهات الهواء والشمس.
– حرّ الصيف فيها يبرد وبرد الشتاء يدفأ داخل جدران من الحجر الأحمر والتراب والمداميك كأنها تعرف الإنسان أكثر مما يعرف نفسه.
– شبابيك صغيرة وأبواب محسوبة واتجاهات لا تُترك للصدفة…
– وكأن كل حجر وُضع بعقلٍ حكيم لا ينام.
واليوم… يبقى السؤال صامتًا في زواياها:
– كم من وجوهٍ مرت؟ كم من ضحكةٍ اختفت؟ وكم من جيلٍ عاش هنا ثم صار مجرد أثر؟