شارك الخبر
دلتابرس . متابعات
تشهد منطقة الشرق الأوسط نقاشًا متزايدًا حول مشاريع مائية ضخمة تهدف إلى إنشاء ممرات وقنوات جديدة قد تعيد رسم طرق النقل والتجارة الإقليمية والدولية. ورغم أن بعضها لا يزال مجرد مقترحات أو دراسات، فإنها تعكس التنافس الجيوسياسي والاقتصادي المتزايد في المنطقة.
1️⃣ قناة بن غوريون
مشروع طُرح في بعض الدراسات والتقارير لربط البحر الأبيض المتوسط بخليج العقبة عبر صحراء النقب.
يُقال إن الهدف منه توفير مسار بديل أو مكمل لحركة الملاحة بين البحرين.
حتى اليوم لا يوجد مشروع رسمي قيد التنفيذ أو إعلان حكومي يؤكد البدء في إنشائها، لذلك تبقى ضمن نطاق المقترحات والتصورات النظرية.
📍 الموقع: تربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط عبر الأراضي الإسرائيلية.
📏 الطول التقريبي: بين 250 و300 كم وفق معظم الدراسات.
💰 التكلفة المتوقعة: عشرات المليارات من الدولارات، دون أرقام رسمية نهائية.
📝 أصل التسمية: نسبة إلى دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل.
🎯 الأهداف المحتملة:
توفير ممر بديل بين البحرين.
تعزيز مكانة الموانئ الإسرائيلية.
زيادة الإيرادات من حركة التجارة العالمية.
تقليل الاعتماد على بعض الممرات البحرية الأخرى.
⚠️ التحديات:
التضاريس الصعبة.
المخاطر البيئية.
التعقيدات السياسية والأمنية.
عدم وجود إعلان رسمي ببدء التنفيذ.
2️⃣ قناة سلمان
فكرة مطروحة لربط الخليج العربي بـالبحر الأحمر عبر الأراضي السعودية.
تهدف – نظريًا – إلى تقليل زمن النقل البحري وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.
لم تُعلن السعودية رسميًا عن تنفيذ هذا المشروع، وما يتم تداوله يعتمد على دراسات ومقترحات غير معتمدة رسميًا.
📍 الموقع: تربط الخليج العربي بالبحر الأحمر عبر الأراضي السعودية.
📏 الطول التقريبي: بين 900 و1000 كم (وفق التصورات المتداولة).
💰 التكلفة المتوقعة: قد تتجاوز 100 مليار دولار إذا نُفذت، ولا توجد تقديرات رسمية معتمدة.
📝 أصل التسمية: نسبة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
🎯 الأهداف المحتملة:
إنشاء ممر ملاحي جديد داخل السعودية.
دعم المدن والمناطق الاقتصادية الكبرى.
تحويل المملكة إلى مركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية.
تنويع مصادر الدخل ضمن رؤية السعودية 2030.
التحديات:
طول القناة الكبير.
الطبيعة الصحراوية والجبال.
التكلفة الضخمة.
الآثار البيئية والهندسية.
هل تهددان قناة السويس؟
حتى في حال تنفيذ أحد المشروعين، فإن قناة السويس ستظل تمتلك مزايا يصعب تعويضها، أهمها:
موقعها الجغرافي الفريد.
بنيتها التحتية المتطورة.
خبرتها التشغيلية الممتدة لأكثر من 150 عامًا.
مرور نحو 10–12% من التجارة العالمية عبرها.
❓ سؤال للنقاش: إذا أصبحت هذه المشاريع واقعًا، فمن سيكون المستفيد الأكبر: السعودية، إسرائيل، أم أن قناة السويس ستبقى صاحبة الكلمة الأولى في التجارة العالمية؟