شارك الخبر
🔴 كشفت نيويورك تايمز، استناداً إلى تحقيق موسع يشمل 4 مصادر إيرانية، أن إسرائيل أدارت على مدار سنوات عملية سرية استهدفت تجنيد أحمدي نجاد كـ”أصل استخباراتي”.
🔴 الموساد، وفق الصحيفة، خطط في مرحلة لاحقة لتنصيبه زعيماً لإيران في حال إطاحة النظام الحالي.
🔴 ووفقاً للتقرير، تضمنت العملية خطوة في أوائل عام 2024، بدعوته لحضور مؤتمر حول تغير المناخ، وكان غطاءً لمحادثات سرية مع الموساد حيث سافر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي دافيد برنيا شخصياً إلى بودابست للقائه.
🔴 وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل قدمت مدفوعات سرية لعلي أكبر جوانفكر، المتحدث باسم أحمدي نجاد، وأن عملاء إسرائيليين التقوه مرات عدة قبل إطلاق عملية أطلق عليها اسم “الأسد الهصور”.
🔴 وأضاف التقرير أن المجمع السكني لأحمدي نجاد تعرض لضربة جوية إسرائيلية استهدفت حراسه وسيارته المدرعة، قبل أن ينقله عملاء من جهاز الموساد إلى مخبأ سري.
🔴 ونقلت “نيويورك تايمز” عن مستشاره السابق عبد الرضا داوري، قوله في مقابلة هاتفية: “لديه المال وشبكة اقتصادية واسعة. فعل ذلك من أجل السلطة ورغبته في العودة إلى سدة الحكم”.
🔴 وقال مقرب آخر إن نجاد فقد الثقة في النظام الإيراني الحالي بمن فيهم علي خامنئي بعد استبعاده 3 مرات من السباق الرئاسي، وأنه كان يعتزم تطبيع العلاقات مع إسرائيل في حال عودته إلى السلطة.
🔴 وتضيف الصحيفة أن الحرس الثوري كشف المخطط واحتجز نجاد في الجناح الاستخباراتي ووضعه قيد الإقامة الجبرية قبل أن يظهر في جنازة علي خامنئي.