شارك الخبر
دلتا برس.. متابعات… مقديشو
يواجه القات الكيني المعروف باسم “ميروغا” تراجعاً في السوق الصومالية، في ظل ازدياد انتشار القات القادم من إثيوبيا، الذي أصبح ينافس المنتج الكيني بسبب انخفاض أسعاره.
وذكرت صحيفة “ديلي نيشن” الكينية أن التجار والمزارعين في كينيا يبدون قلقاً بشأن مستقبل صادرات القات، الذي يُطلق عليه محلياً اسم “الذهب الأخضر”، بعد انخفاض حجم الصادرات إلى الصومال خلال الفترة الأخيرة.
وتشير التقارير إلى أن كينيا تصدر حالياً نحو 50 طناً من القات يومياً إلى الصومال، مقارنة بنحو 120 طناً كانت تصدرها في السابق.
ومنذ عام 2022، ازدادت حصة القات الإثيوبي في السوق الصومالية، مستفيداً من انخفاض أسعاره مقارنة بالقات الكيني، ما دفع العديد من المستهلكين إلى تفضيل المنتج الأقل تكلفة.
كما يواجه القات الكيني أعباء ضريبية مرتفعة، حيث تُفرض رسوم تصل إلى 4.5 دولارات على الكيلوغرام الواحد في مطار آدم عدي الدولي بالعاصمة مقديشو.
وفي المقابل، عززت إثيوبيا صادراتها من القات إلى الصومال، خاصة في المناطق القريبة من الحدود، مستفيدة من التغيرات في حركة السوق.
ويتركز استهلاك القات الكيني بشكل خاص في العاصمة مقديشو والمناطق المحيطة بها، حيث يُعد أكثر تكلفة من القات الإثيوبي المعروف محلياً باسم “هريّري”.
ويأتي هذا التحول في سوق القات الصومالي في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة التي تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.