شارك الخبر
انحسر النيل بصورة تاريخية، وظهرت ألسنة رملية وجفّت أجزاء من مجراه حتى أمكن عبورها سيراً على الأقدام في بعض المناطق
توقفت محطات مياه في الخرطوم، وواجه مئات الآلاف خطر العطش بعد ابتعاد المياه عن مضخات السحب
خبراء ومصادر رسمية يربطون الأزمة بحبس مياه النيل الأزرق والتشغيل الإثيوبي المنفرد للسد، من دون تنسيق أو تبادل للبيانات مع دولتي المصب
تراجع الوارد اليومي من النيل الأزرق إلى نحو 160–170 مليون متر مكعب، مقارنة بـ700–800 مليون متر مكعب يومياً، وسط تحذيرات من تدفقات مفاجئة لاحقاً عند فتح بوابات السد