شارك الخبر
لا يوجد نبات يُغني عن العلاج أو النظام الغذائي، لكن بعضها لديه أدلة علمية أفضل من غيره في تحسين مقاومة الإنسولين أو المساعدة في ضبط سكر الدم.
الترتيب التقريبي من حيث قوة الأدلة :
1- القرفة السيلانية :
من أفضل الخيارات.
قد تساعد في تحسين حساسية الإنسولين وخفض سكر الدم بشكل بسيط إلى متوسط.
يُفضل استخدام القرفة السيلانية لأنها أقل احتواءً على مادة الكومارين مقارنة بالقرفة الصينية.
الجرعة الشائعة: نصف إلى ملعقة صغيرة يوميًا مع الطعام.
2- الحلبة:
من أكثر النباتات التي دُرست لمرضى السكري.
تساعد في إبطاء امتصاص السكر وتحسين استجابة الجسم للإنسولين. يمكن تناولها منقوعة أو مطحونة مع الطعام.
3-الزنجبيل :
قد يحسن حساسية الإنسولين ويقلل الالتهاب.
مفيد أيضًا لصحة القلب والهضم.
4- الكركم (الكركمين) :
يساعد في تقليل الالتهابات وقد يحسن مقاومة الإنسولين. يكون امتصاصه أفضل عند تناوله مع رشة فلفل أسود أو مع الدهون الصحية.
5- بذور الكتان :
غنية بالألياف وأوميغا-3 ، تساعد على تحسين التحكم في سكر الدم والشبع، لكنها ليست علاجًا مباشرًا لمقاومة الإنسولين.
6- القرنفل:
يحتوي على مضادات أكسدة قوية، لكن الأدلة على فعاليته في مقاومة الإنسولين أقل من النباتات السابقة.
وممكن اختيار أفضل ثلاثة فقط:
* الحلبة.
* القرفة السيلانية.
* الزنجبيل أو الكركم.
ولكن إذا كنت تستخدم أدوية للسكري مثل الميتفورمين أو الإنسولين، فقد يؤدي الجمع بينها وبين هذه الأعشاب إلى انخفاض سكر الدم لدى بعض الأشخاص ؛ لذا ينبغي مراقبة السكر وإبلاغ الطبيب إذا كنت تنوي استخدامها بانتظام.
وإذا كان هدفك هو عكس مقاومة الإنسولين بأكبر قدر ممكن، فإن خسارة 5–10% من الوزن، وتقليل السكريات والنشويات المكررة، والمشي 30 دقيقة يوميًا، لها تأثير أكبر بكثير من أي عشبة.
واخيرا :
لا توجد عشبة تُغني عن العلاج أو نمط الحياة الصحي، لكن بعض النباتات قد تُسهم في تحسين حساسية الإنسولين ودعم التحكم في سكر الدم عند استخدامها ضمن نظام غذائي متوازن وتحت إشراف مختص.
دمتم بصحة وعافية
د. فيزان سنان بن نعم
استشاري وأخصائي في التغذية وعلوم الأغذية